رئيس الجامعة التونسية لرياضة المعوقين الحبيب سمشة لـ«المغرب» : مبدأ المساواة حبر على ورق... منح مخجلة ووضع أبطالنا كارثي

عقد أمس المكتب الجديد للجامعة التونسية لرياضة المعوقين ندوة صحفية تم خلالها عرض برنامجها

المستقبلي وطرح المشاكل الكبيرة التي يمر بها القطاع التي بلغت حد التهميش رغم الانجازات الكبيرة للرياضيين بتحطيمهم للعديد من الأرقام القياسية العالمية والبارالمبية ولعل عدم غياب العلم التونسي على منصة التتويج في الألعاب الباراأولمبية منذ أول مشاركة مع البطل منعم عبيد سنة 1988 خير دليل على دور رياضة المعوقين في دفع عجلة الرياضة في تونس والتعريف بها خارج حدود الوطن.

انجازات على امتداد 30 سنة قد تذهب أدراج الرياح إذا تواصل الحال على ما هو عليه الآن رغم البرنامج الثري الذي تم وضعه من قبل المكتب الجامعي الجديد والذي يظل حبرا على ورق إذا لم تتحرك سلط الإشراف للوقوف إلى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة ودعمهم معنويا وخاصة ماديا بما أن الأرقام التي تم الكشف عنها من قبل المكتب الجديد والمتعلقة أساسا بمنحة سلطة الإشراف وزارة الشباب والرياضة مخجلة ولا تليق بقيمة الرياضيين وما يبذلونه من مجهود جبار لإعلاء الراية الوطنية.

مبدأ المساواة
يبدوا أن الحديث عن المساواة وما خلفه من ردود فعل على الساحة الوطنية قد استثنى ذوي الاحتياجات الخصوصية رغم وجود وعود من السلط المعنية بغياب التفرقة بين الأسوياء وذوي الاحتياجات الخصوصية في مجال الرياضة وفي هذا الإطار كشف رئيس الجامعة الجديد الحبيب سمشة لـ«المغرب» أن جميع الوعود بتسوية وضعية رياضيي ذوي الاحتياجات الخاصة وقطاع رياضة المعوقين مجرد وعود لم تتحقق إلى حدود هذه الساعة مشيرا أن الأرقام وحدها دليل على حجم المعاناة وغياب المساواة في ظل منحة مقدرة بـ300 ألف دينار في السنة مخصصة لمصاريف المنتخب في جميع الاختصاصات تشمل التربصات الداخلية والخارجية والتنقل والإقامة... وغيرها من المصاريف مقابل حصول رياضي بمفرده في رياضة العاب القوى وغيرها من الرياضات الفردية بالنسبة للأسوياء على ما يناهز 320 ألف دينار بمفرده للأعداد للمشاركة في مسابقات عالمية كما أضاف سمشة أن عددا كبيرا من أبطالنا العالميين لا يمتلكون مقرا للإقامة ممّا اضطر الجامعة إلى حجز غرف فنادق بأحد نزل العاصمة في انتظار تسوية وضعيته مع سلط الإشراف على غرار البطلة روعة التليلي وسمية البوسعيدي... والقائمة تطول.

منح مخجلة
إذا كانت المنحة المخصصة لمصاريف المنتخب مخجلة بما أنها في حدود 300 ألف دينار فان ما خفي كان أعظم بما أن إجمالي المنح التي يتم رصدها لرياضة المعوقين والتي تنقسم بدورها إلى 3 عناوين يحتوي كل عنوان فيها على جملة من العناصر في حدود 622 ألف دينار سنويا لم تتحصل الجامعة إلى حدود هذه الساعة أي قبل شهرين ونصف من نهاية السنة إلا على 216 آلف دينار وفي ما يلي بعض الأرقام الخاصة بالمنح:
1 مصاريف تسيير والتصرف – مصاريف الموظفين – مصاريف الرابطات – تظاهرات رياضية – انخراطات واشتراكات: المنحة المقدرة 180 ألف دينار تم صرف إلى حدود هذه الساعة 125 ألف دينار.
2 مصاريف المنتخب: المنحة 300 ألف دينار تم صرف إلى حدود هذه الساعة 70 ألف دينار
3 - رسكلة وتكوين: المنحة 142 حاليا 21 ألف دينار.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499