التونسي بسام قويدر مدرب كالوم الغيني : سنتحدى الملعب القابسي في ملعبه...

• الكرة التونسية لا تثق في المدرب الشاب

رحل بسام قويدر عن الكرة التونسية قبل سنوات صوب غينيا ليبدأ مسيرة فنية قادته مؤخرًا للعودة لتونس مجددا بعدما أوقعت قرعة كأس الكونفيدالية الإفريقية فريق كالوم الذي يشرف على قيادته في مواجهة الملعب القابسي.

مسيرة قويدر بدات مع فريق الناشئين للملعب التونسي من 2007 الى 2009 سنة التحول الى مكارم المهدية لتولي مهمة مدير فني للشباب الى غاية 2010 لتكون بعدها محطة بمشعل السواسي (فريق مسقط راسه) سنتي2011 و2012 قبل الانضمام الى الإدارة الفنية للجامعة التونسية لكرة القدم كمستشار فني.. وسنة 2014 كانت بداية الرحلة مع الكرة الغينية كمساعد للبرازيلي انطونيو دوماس وكان النجاح بالحصول على لقبين محليين ( كأس غينيا وكأس السوبر )
ومنذ مطلع الشهر الحالي اصبح بسام قويدر المدرب الاول لكالوم بعد ان تمت إقالة البرازيلي دوماس .

وهذا النجاح لم يات من فراغ ففي جراب قويدر شهادة التدريب من الاتحاد الإفريقي الدرجة أ و الماجستير في علم النفس و الأستاذية في الرياضة.

حول مباراته مع الملعب القابسي يقول بسام قويدر : «لن تكون مباراة سهلة لكن بحكم معرفتي بالفريق التونسي أتوقع أن نحقق المفاجأة في تونس , فسنتحدى الملعب القابسي في ملعبه وأنا واثق من قدراتنا والفوز سيكون حليف كالوم.
ومن اجل توفير ضمانات سأدرس الملعب القابسي للتعرف على نقاط القوة والضعف.» ويقول قويدر : « سأُثبت مع كالوم أنني من المدربين الكبار رغم صغر سني ( 35 عامًا) ففي تونس لا يثقون في المدرب الشاب « ويحتل كالوم الى حد الان المركز الثاني في ترتيب البطولة الغينية بعد مرور 6 جولات مع نقص مباراة و في حال الفوز بها سيكون الصعود الى الصدارة .

ووجوده في خضم الكرة الافريقية يجعله قادرا على المقارنة ليقول في هذا الصدد : « تعتبر البطولة التونسية من اقوى ما يوجد في افريقيا ولكن رغم ذلك لم يستطع منتخبنا للاعبين المحليين فرض تفوقه في بطولة إفريقيا للأمم الأخيرة «الشان» التي أقيمت في رواندا، وفي المقابل وصل منتخب غينيا المربع الذهبي، وهو الذي يضم 10 لاعبين من فريقي كالوم شاركوا معه في «الشان» كما أن لدينا 4 لاعبين مع المنتخب الغيني الأول وكل هذه العوامل ستساعد كالوم على التألق في مسابقة كأس الاتحاد الافريقي»

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا