اليوم بملعب المنستير ( س 18:00 ) تونس – الطوغو.. الانتصار حتى لا يكون الاندثار...

شكلت الجلسة العامة الانتخابية لجامعة كرة القدم مسكنات ابطنت محاولات لتحويل الوجهات حتى لا نتذكر حنظل هزائم المنتخبات ومنها الخسارة أمام ليبيريا لتحتل تونس المركز الثاني في المجموعة الأولى بثلاث نقاط خلف الطوغو صاحبة الصدارة برصيد 6 نقاط التي

سيكون الحوار معها اليوم بالمنستير وهو ما يعني ان اية نتيجة غير الانتصار يمكن ان تحكم على الحظوظ بالاندثار ... ومع ذلك يعد كسبرجاك بالانتصار في المنستير و تاكيده في لومي يوم الثلاثاء 29 مارس .
وقال هنري كاسبرجاك «نحن مطالبون بحصد النقاط الثلاث خاصة بعد الخسارة أمام ليبيريا من أجل استعادة الثقة لتحقيق أهدافنا بالتأهل لنهائيات كأس أمم افريقيا وكأس العالم.»

و الانتصار لا يفضي اليه الا صنع اللعب من أجل الوصول للشباك و هو سلاح ذو حدين والحالة تلك يكون الحذرمفروضا حتى يتم تضييق المساحات أمام منافس يعج بالمحترفين باعرق الاندية الاوروبية فيما سيفتقد المنتخب التونسي خدمات كل من وهبي الخزري لاعب سندرلاند الانقليزي وفابيان كامو لاعب تروا الفرنسي للإصابة ولو ان الامل يبقى في نجاعة الهداف أحمد العكايشي
ويتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات التي تستضيفها الغابون في 2017 إضافة لأفضل فريقين يحتلان المركز الثاني.
فهل يصدق كاسبرجاك وترتقي تونس الى المرتبة الاولى ام سيبقى منتخبنا في انتظار «فضلة» المراكز الثانية ؟

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا