أية علاقة للدربي بنهاية العالم؟

بعضنا يعتبره «حياة او موت» والحال ان الدربيات تتلاحق وستزيد تلاحقا ... والحياة متواصلة فالعالم لا ينتهي بنهاية الدربي ...
الدربي لا علاقة له بنهاية العالم ...

ولمن اعتبره المحطة المفصلية ومحطة المصير نقول له «تكبرْ وتعيشْ» وترى العين من الدربيات ما حلا منها وما كان مرّا ايضا وتلك هي الحياة.
الدربي هو رقم من الارقام الزائلة مهما كان بريقها.
نجاح الدربي في ما يضفيه على الحياة من حركيّة فالدربي هو اقتصاد ... وثقافة وان مالت ثقافته الى الاندثار بحكم غياب التنافس بين الانصار في المدرجات ... فالفرجة تصنعها «الدخلة» في الدربي وهي التي لم تعد محل تنافس بقدر ميلها الى الاستعراضات بحكم منح حق الحضور للفريق المحلي فحسب.
وللحديث بقية
مع تحيات الطاهر ساسي

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا