ثقافة و فنون

طريق النجاح صعبة والحفاظ على الجمهور أصعب، في الدراما التونسية ممثلون شبان أدركوا جيدا كيف يحافظون

الأمراض والأسقام من سنن الحياة التي لابدّ منها، ولا انفكاك عنها، كتبها الله جلّ جلاله وقدّرها لتُذكّر الناس بالنعمة المنسية على الدوام:

لقد كان القرآن عند سلفنا أساسَ الحياة، وأساس المناهج لا يزاحمه أي علم أو أي منهج آخر، وكانت العلوم الأخرى كلّها تأتي بعده تبعاً.


إنّ السعي في تفريج الكربات وقضاء الحاجات من أعظم الطاعات والقربات وسبب لنيل الرضى من الله والمحبّة من الناس، فالإنسان بطبعه

• قامته ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ متوسط القامة ، لا بالطويل ولا بالقصير، بل بين بين، كما أخبر بذلك البراء بن عازب

أي نعمة ينالها المرء أعظم من أن تعي ذاكرته كل ما تريد وعيه، وتدّخره إلى ساعة الحاجة للانتفاع به، الحافظة من العوامل المؤثرة

• القرض الحسن:
قال تعالى: "مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ"الحديد:11

جاءت العقائد السماوية كافة بتقرير عقيدة واحدة هي عقيدة إفراد الله تعالى بالعبودية، وترك عبادة من سواه،

ثانيًا: إنها التهيئة النفسية والإيمانية والمعنوية، وترك شواغل هذه الدنيا، وهذا أمر قد تكرر كثيرًا إننا بحاجة إلى أن ننهي كل الشواغل التي يمكن أن تشغلنا في شهر رمضان.

سعيا منها إلى تكريس مبدإ «الثّقافة للجميع» وبالشراكة مع مشروع تفنن، تونس الإبداعية، تنظّم الجامعة التّونسية لنوادي السينما تظاهرة

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا