ثقافة و فنون

أنت ... أيتها الألوان الضاجة بالأصوات مثل ناي قديم..يرافقك الطفل و هو يطاردك مثل فراشات من ذهب الأزمنة..لوحات بالألوان و أخرى بالخطوط ..

في باريس كان الإبداع جليّا بإمضاء أنامل تونسية نجحت في خطف الأنظار والأضواء، حيث صنع الفنان التونسي الشهير مهدي بن الشيخ الحدث

ضمن البرنامج الوطني»تونس،مدن الاداب والكتاب»وتحت إشراف ودعم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية سوسة تنظّم

احتفاء بالذكرى السابعة لإغتيال الشهيد شكري بلعيد، وبحضور الدكتور محمد زين العابدين وزير الشؤون الثقافية،

هي المدينة التي سميت «أرض الزعماء» ووصفت بقلعة النضال ... ويكفيها فخرا بأنها مسقط رأس المفكر الطاهر حداد والبطل الوطني محمد الدغباجي والمناضل السياسي نور الدين بن خذر....

يلين الطين ليصبح أيقونات فنية مبهرة، تولد الأفكار موجعة ثقيلة تائهة يحولها بأنامله إلى أعمال خزفية فينزاح الثقل

تونسي حالم، ممثل ومخرج عشق المسرح وأبدع في كل التجارب المسرحية التي خاضها، ممثل له بصمته وحضوره المختلف على الركح

طوبى لمن يحلمون، طوبى لمن يحملون الحلم على اكفهم كما تحمل الأم وليدها، طوبى لمن أمنوا بالفنون وقدرتها على التغيير فاعتنقوها دينا للحياة وديدنا للحب،

المسرح بحث وتجديد، المسرح فن وبحث متواصل، المسرح عملية نبش في الذاكرة والافكار وهو محاولة للدخول الى تفاصيل الانسان

لماذا المسرح؟ أي مسرح يريده المتفرج وآي مسرح يريده الممثل؟ كيف للمثل أن يجد مسرحا يحاكيه ويحاكي وجعه وحلمه؟

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا