ثقافة و فنون

المسرح والسياسة مترادفتان وان اختلفت مقوماتهما لكنهما تشتركان في معنى الفرجة والتاويل ، وفي قاعة الريو جمع الحبيب بلهادي ورباب السرايري

ابتداء من يوم السبت 6 جويلية تعيش عاصمة الجلاء على وقع ملتقى بنزرت للسينما الذي اختار القائمون عليه إهداء

لأن تونس تستحق أن تكون وجهة سياحية شهيرة متعددة الوجوه لتنوّع موروثها الحضاري وتعدد معالمها وآثارها وبهاء بحرها وصحرائها وجبالها...

تحت اشراف ودعم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية تنظّم دار الثقافة بالمهدية التي يشرف على ادارتها الاستاذ ياسين الحرباوي

(بمثابة تقديم كتاب «اللاعنف  في النضال السياسيى» للسيدة الباحثة الكاتبة- الروائية التونسية عواطف الزراد)

للخط انفعالاته، للخط قدرته على كتابة الواقع وتحويله الى لوحة فنية تميز صاحبها وتنقل فرادة افكاره واختلافه، الخط كما النفس ينفعل ويتفاعل،

في اطار حرصها على التأسيس لتظاهرات ومحطات ثقافية قارّة وضمن برنامج «مدن الفنون» وضمن البرنامج الوطني للمسلك السينمائي

في إحياء الذكرى 52 لوفاة المناضل والنقابي أحمد التليلي كان الرهان على إيلاء الرجل المكانة التي يستحقها كرد اعتبار لشخصية

في إطار صياغة خطة التوجهات الإستراتيجية لجامعة الزيتونة 2020 – 2030 ينظّم هذا الصرح الجامعي يومي 16 و17 جويلية القادم

زغوان مدينة اسطورة المياه، زغوان المدينة المولودة من صلب الجبل تحتفل بالماء وقدسيته في ربوعها، زيكا الرومانية تحتفي

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية