الدورة 4 للمهرجان الدولي للقصيدة العمودية: «قوافي زمان بين التذكر والنسيان»...

تستعد ولاية قابس لاحتضان» فعاليات المهرجان الدولي للقصيدة العموديّة في دورته الرابعة الذي يقام من 7 إلى 9 أكتوبر 2016, تحت شعار «قوافي زمان بين التذكّر والنّسيان «و ستنظمه جمعية المهرجان بدعم من المندوبية الجهوية للثقافة بقابس.
وقد أصدرت مؤخرا الهيئة

المديرة لجمعية الصالون الأدبي بقابس, تقرير لجنة الفرز الخاصّ بحيثيات الدورة الرابعة والمشاركات التي وقعت إجازتها للدور الثاني من مسابقة «شاعر الدّورة» وشمل التقرير المفصّل ختام المرحلة الأولى وقائمة الشعراء والدّول المشاركة حيث أجمعت اللّجنة واتّفقت على معيار أساسيّ في التقييم لإجازة شاعر وعدم إجازة آخر وهو جماليّة الكتابة والمستوى الفكري واللّغوي للنصّ والتقيّد بالموضوع الذي ضبطته هيئة المهرجان «موضوع الهويّة « بالإضافة إلى الجانب الوجدانيّ للشاعر وسلامة الوزن العروضي.. توافد على هيئة المهرجان الدولي للقصيدة العموديّة في دورته الرابعة، ومنذ نشر إعلان مسابقة شاعر الدورة ما يقارب 200 مشاركة، قَبلت منها إدارة المهرجان 145 مشاركة لتقيّدها بالأجل المنصوص عليه في الإعلان وهو 2016/08/01 .
وفدت هذه المشاركات من فئات عمرية مختلفة، فكان أصغر مشارك سنا الشاعرة الفلسطينيّة سيما خالد وعمرها 15 سنة، وأكبر المشاركين سنّا بلغ 61 سنة. وقد توافد الشعراء من 15 دولة عربيّة «تونس، الجزائر، المغرب، مصر، ليبيا، موريتانيا، العراق، فلسطين،

سورية، المملكة العربية السعوديّة، سلطنة عمان، اليمن، لبنان، الأردن وقطر» لمحاولة التأهّل لقائمة الإجازة النهائيّة، قُبَيْلَ انطلاق المنافسات فعليا في المرحلة الثانية أيّام 9/8/7 أكتوبر 2016 ومقابلة لجنة التحكيم والجمهور والمنافسة على لقب شاعر الدّورة .
المسابقة وفي ظلّ المشاكل والصعوبات والحروب التي تعيشها الشعوب العربيّة تعكس مدى الزخم الشعريّ لدى العرب المواجه للعدوان المتوقّد ثورة وحماسة واستبسالا .وقد لاحظت لجنة الفرز المتكوّنة من خيرة الأساتذة والشعراء أنّ القصائد التي وصلتها تتفاوت في مستواها الإبداعيّ وقد توفرت لدى أعضاء اللجنة الجرأة والمقدرة مع الحياد التام للتمييز بين هذه المشاركات سعيا لاختيار الأفضل من القصائد للتنافس على لقب شاعر الدورة الذي هو حلم الشعراء العرب من مختلف الأقطار العربيّة الذين اجتمعوا على حبّ الشعر وكتابته واتّفقوا على أهميّة المهرجان ودوره في صون اللغة العربيّة والشعر العربيّ الفصيح وتقديره وإعادة ألقه وتقديم الشعراء بصورة أفضل للجمهور .

وقد شهدت مسابقة شاعر الدورة لسنة 2016 أصواتا شعريّة متميّزة واعدة تنبئ باحتدام السباق نحو اللّقب، مثّلت أقطارا عربيّة من مشرق الوطن العربيّ ومغربه، كانت غائبة عن مشهديّة الشعر العربيّ قبلا وجاءت المسابقة لتفتح أمام شعرائها أفق الحضور في مشهد الشعر العربيّ واتّساعه. وبذلك تبشّر المسابقة بالكثير من الاندهاش واللغة الشعرية العالية ويكون المهرجان مهرجانا عربيّا بامتياز.

كما رفضت لجنة الفرز مجموعة من القصائد لاحظت فيها تذبذبا بين الأشكال والاختيارات الفنّية وبقائها ضمن بوتقة مضامين الشعر التقليديّ ولم تتحرّر نحو الراهن، ورفضت كذلك ما كان سلخا لمعلّقات ومتون شعرية معروفة أو ما اقتصر على النّظم ومراكمة المعارف وضيق الحيلة والإرتباك في التعاطي مع الأوزان والقوافي والأخطاء اللغوية. كما رفضت اللجنة القصائد التي لم تتقيّد بموضوع الهويّة، أو النصوص المتوّجة في مهرجانات سابقة ..

وإذ تعبّر اللجنة عن صعوبة اختيار النصوص المرشّحة للتنافس في المرحلة النهائية ولقب شاعر الدورة نظرا إلى التقارب الكبير بين النصّوص الجيّدة وكثافة المشاركات ومراعاة للتوزيع الجغرافي للمشاركين، فإنها رأت أن ترفع عدد المشاركات المجازة للدور النهائي وحضور المهرجان ومقابلة لجنة التحكيم والجمهور، إلى 38 قصيدة مجازة.

من بين المشاركات المترشحة للدور الثاني وحضور المهرجان والمنافسة من أجل المراتب الثلاث الأولى ولقب شاعر الدورة نذكرمن تونس: هندة محمّد، قصيدة أسرار النهر الحييّ،عبد الباسط الشايب، قصيدة «هذا أنا»، سالم الشرفي، قصيدة «تفّاحة المعنى»، محمد ناجح الطرابلسي قصيدة «قبر أمّي» ،محمّد الهادي عرجون قصيدة «شام الله» أما من الجزائر فنذكر بشير ضيف الله، قصيدة «توهان» ولطيفة حسّاني، قصيدة «وجع التوليب»، عمر محمّد باكير، نوال يتيم، فاتحة معمّري، قصيدة «غربة» ومن مصر عبد الله الشوربجي، قصيدة «وطن اسمه القصيدة»، أحمد حسن محمّد قصيدة «فوضى بشكل شخصي»، أحمد هلال قصيدة «ممّا يُفعَلُ في الحضرة»، سحر الشربيني قصيدة «نكهة اﻻرض»، من العراق شاكر الغزّي، وليد حسين، قصيدة «ألسنا رهان الجوع»، محسن العويسي قصيدة «عندما يكتهل اللبلاب»، من السعودية حسن بن عبده صميلي، قصيدة «انكشاف من وجهة الغيب»، سعد الغريبي، قصيدة «أمة تشكو بنيها» ومن المغرب محمّد شنّوف، قصيدة «هوى في دمي»...

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا