تاريخ المعالم الدينية: جامع سيدي عبد المولى بصفاقس

جامع حديث البناء جميل الهندسة فسيح القاعة، يحده جنوبا جامع العجوزين وشرقا نهج الأندلس و غربا نهج الجامع الكبير وشمالا نهج العيساوية، وكان في القديم يتكون من مسجدين متجاورين هما مسجد سيدي عبد المولى السيالة ومسجد محمد الصفار، وأصبح جامع جمعة سنة 1936

بفضل جهود المرحوم الحاج محمد شاكر، وتم إدخال مسجد الصفار و احد المنازل المجاورة سنة 1937.
و يعتبر جامع سيدي عبد المولى من احدث الجوامع داخل السور، وقاعته مستطيلة الشكل به 4 صفوف أساطين بكل صف 7 اسطوانات وتترابط من الأعلى بأقواس بديعة. ومحرابه مزخرف بالرخام الملون والزليج اللامع.
وداخل الباب الشمالي مئذنة عالية كلها نقوش وزخرفة.
وبها منبر بديع الصنع من عمل النجار محمد احمد الجمل سنة 1937.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا