ارتسامات حول فعاليات النسخة السابعة من ملتقى عيون الأدب العربي بالمغرب

على هامش اختتام فعاليات النسخة السابعة من ملتقى عيون الأدب العربي، «الزوايا: بحث في النشأة والتطور، قراءة في الإنتاج العلمي والأدبي» التي اقيمت مؤخرا بمدينة العيون المغربية بمشاركة أساتذة وباحثين وشعراء واعلاميين عرب و من بلدان افريقيية، كان لــ «المغرب» لقاءات مع عدد من المشاركين لرصد ارتساماتهم :

الأستاذ خونا ماء العين:
اقرار الجائزة الدولية حول ثقافة الصحراء نقلة نوعية في عمل الجمعية
اليوم وقد اكتمل المشهد من خلال حفل اختتام استثنائي ،فإننا نعتبر ان فعاليات هذه الدورة قد كُللت بالنجاح انطلاقا من كون النسخة تحمل اسم قطب رباني وشخصية عامة ملك الجميع وأعني الشيخ سيدي أحمد الرقيبي ، فضلا عن مشاركة نحو عشرة بلدان عربية وافريقية في ندوات علمية قيمة بشهادة النقاد وقراءات شعرية عربية وازنة.. لكن رغم ما تحقق فإننا نعتبر أن عمل الجمعية في بداية الطريق وسنتعلم من اخطائنا وفي الدورة القادمة ستشهد نقلة نوعية مع اقرار الجائزة الدولية حول ثقافة الصحراء..

الدكتور خالد التوزاني:
الملتقى كان سبيلا مناسبا لتفعيل قيم الوحدة والوطنية والوفاء
شكّل الملتقى نموذجا فاعلا من التواصل الثقافي والروحي بين بلدان المغرب العربي، وحقق بذلك تنظيما ومشاركةً «اتحاد المغرب العربي» ذلك الحُلم الرائد الذي طال انتظاره، وها هو الآن يتجلّى ثقافيا وعلميا في مدينة العيون المغربية، وبمشاركةٍ وازنة من دول اتحاد المغرب العربي وخاصة الجزائر وتونس، لما لهذه الدول من مكانة خاصة في نفوس المغاربة: إن الشعوب العربية تحب بعضها لكن الإيديولوجي -السياسي- أحيانا لا يفلح في جمع الشمل وتقوية أواصر الروح العربية، فكان الملتقى سبيلا مناسبا لتفعيل قيم الوحدة والوطنية والوفاء، وهي القيم التي ترتقي بها الشعوب..

الشاعر السوري جعفر حيدر:
عيون الزمن شاخصة وهي تبدع آلاءها على الشفاه والخصور
كان الملتقى احتفالية اللغة بازدهار الانسانية: مراسم ارتقاء التاريخ على سلم الزمن ،مواسم دهشة لا تنتهي وزمن يعرف كيف يعانق أبجديته اما الحضور فكلمات عشق تتلى في زمن المحبة وفي مقر الاقامة يحتفل بك النقاء هدية من الرمل والصحراء في حين وفي قصر المؤتمرات، فعيون الزمن شاخصة وهي تبدع آلاءها على الشفاه والخصور اما في عيون العيون فهو زمن يمتد بي وبك إلى راحلة جمال يتدفق على شفاه الوقت.. للجمعية المنظمة اقول لفتة من منافي الزمن لاستعادة الحاضر ،يقظة خارجة من زبد البحر إلى اليابسة ،موعد مع الألق لا ينتهي ،سفر .. كلما أوغل في الزمن عانقته الأبجدية ومولد سيخلق عيونا جديدة....

الدكتور محمد دخيسي:
خلاصات توثق صلة الابداع بالتصوف والتصوف بالإبداع.
بين دراسة تاريخ الزاوية اجتماعيا وسياسيا وابداعيا والدراسة الادبية بكل اجناسها تطرق الأساتذة للتعريف ببعض الزوايا في المغرب والسودان وتونس كما ثمن البعض الاخر هذه الاطلالة بالبحث في تيمات ببعض الاجناس الادبية شعرا ورواية خاصة فكانت خلاصات وثقت صلة الابداع بالتصوف والتصوف بالأبداع

اما عن المشاركة التونسية التي سجلت غيابا في آخر لحظة فاجأ المنظمين للأستاذ سالم الابيض فبين الاستاد محمود الحرشاني انه حاول تقديم البعد الاجتماعي والديني والثقافي الذي قامت به زاوية الولي الصالح علي بن عون بولاية سيدي بوزيد بالاعتماد على جملة من المصادر والابحاث التي كتبت حول هذه الزاوية اما الأستاذة مريم ذياب التي قاربت موضوع التصوف النسائي في تونس بين الماضي والحاضر ، فعبرت على انبهارها بمستوى التنظيم وايمان الجمعية المنظمة بالعمل التشاركي فضلا عن وضوح الرؤية في مستوى الفعل الثقافي والجمعوي ..

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية