الدورة 41 لـ«المهرجان الدولي للشعر» بتوزر: دور الشعر في مقاومة التطبيع

تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وبدعم من مندوبيتها الجهوية بولاية توزر تنظّم جمعية المهرجان الدولي للشعر بتوزر فعاليات

الدورة 41 لهذا المهرجان وذلك من 25 الى 27 نوفمبر الجاري ومن خلال برنامج متنوّع يحتفي بالابداع الشعري من خلال مشاركات تونسية يأحد نزل المنطقة ومشاركات من عدة دول من العالم وذلك عبر تطبيقة الـ«زوم» 
وستنطلق فعاليات هذا المهرجان من معهد «الشابي» بتوزر وبتنظيم ورشة في الكتابة الشعرية والقصصية مخصّصة لتلامذة الباكالوريا وذلك تحت اشراف الاستاذين  محمد الزابي وعبد الرزاق ساسي ثم تنتظم سهرة شعرية  للشعراء من القارات الاربع عبر تقنية الزوم  
ويوم 26 نوفمبر الجاري يكون الافتتاح الرسمي لهذا المهرجان من خلال زيارة وتدشين عدد من المعارض وهي معرض الكتاب ومعرض أدباء الجريد الحائطي ومعرض الفنون التشكيلية فكلمات الافتتاح الرسمي من قبل مدير المهرجان والاستاذ عماد الدلاجي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالجهة وكلمة الاستاذ صلاح الدين الحمايدي رئيس اتحاد الكتّاب التونسيين فكلمة الاستاذ أيمن بجاوي والي توزر ثم يقدّم عرض غنائي موسيقي لفرقة «أجراس»بقيادة المايسترو الدكتور عادل بوعلاق ومن خلال تقديم مقطوعات شعرية لبعض المشاركين في المهرجان فقراءات شعرية لشعراء الجريد التونسي ليحتضن إثر ذلك منتزه»جنّة عدن توزر»بالواحة القديمة أمسية شعرية تتخللها وصلات موسيقية وغنائية لتكون السهرة شعرية في مسرح النزل المحتضن للمهرجان 
ويختتم المهرجان يوم 27 نوفمبر الجاري حيث يكون الموعد في الفترة الصباحية مع ندوة فكرية برئاسة الدكتور محمد الغزّي وتقدّم خلالها الدكتورة آمنة الرميلي من كلية الاداب بسوسة وضمن محور «الشعر وأفق التحرّر» مداخلة بعنوان»المرأة في شعر المرأة:غناء حرية أم نداء قيد»كما يقدّم الدكتور محمد الصالح البوعمراني من جامعة قفصة وضمن قراءة في اطار التحليل النقدي للخطاب مداخلة بعنوان» «الخطاب الشعري وصراع الهويات» لتتوّج سلسلة هذه المداخلات مع الدكتور عمر حفيّظ من جامعة قفصة ومن خلال مداخلته بعنوان»الشعر ومقاومة النسيان» 
ويختتم المهرجان بتلاوة بيانه الختامي وتوصياته فتوزيع الشهائد وتكريم المبدعين والاعلان عن الفائز في ورشة الشعر والاعلان عن الفائز بالجائزة الدولية للمخطوط النقدي وهي جائزة مفتوحة أمام أهل الفكر من كتّاب النقد و الباحثين من تونس وخارج تونس وخاصة بالمشاركة في المهرجان  بمخطوط نقدي يكون محوره الأدب التونسي وباللغة العربية الفصحى و تتمثل الجائزة في نشر المخطوط النقدي بالشراكة مع دار القلم للنشر و التوزيع التي تلتزم بامضاء عقد النشر مع الفائز خلال فعاليات الدورة 41 من المهرجان كما توفر الدار وجمعيّة المهرجان عدد 150 نسخة لصاحب المخطوط على ان  تحتفظ دار القلم للنشر والتوزيع بحقوق الطبعة الأولى.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا