معرض الفنان التشكيلي سامي بن عامر في جولة بالجهات: الاحتفاء بـ «معجم مصطلحات الفنون البصرية»

يواصل الفيلم التونسي «أطياف» للمخرج الشاب مهدي هميلي، الذي شارك في المسابقة الرسمية  لمهرجان لوكارنو السينمائي المرموق في سويسرا،

جولته الناجحة في العديد من المهرجانات الدولية المهمة في أوروبا وحول العالم مثل مهرجان «زيورخ السينمائي» ومهرجان «نامور» البلجيكي و«لا موسترا دي فالنسيا» ومهرجان «الفيلم بمونبلييه» ومهرجان «شتوتغارت الألماني»...

بعد استضافته من قبل معهد الفنون الجميلة بالمهدية حيث عرض انتاجاته تحت عنوان «الاستعادي» وقدّم كتابه «معجم مصطلحات الفنون البصرية» وذلك يومي 6 و7 أكتوبر الجاري يواصل الفنان والجامعي سامي بن عامر جولته بالجهات ليقدّم كتابه «معجم المصطلحات والفنون البصرية» وذلك مساء يوم 14 اكتوبر الجاري في لقاء تنظّمه جمعية آرت كوت وذلك على هامش معرض «كبير» الذي تنظّمه هذه الجمعية بالفضاء البلدي سانت كروا بنهج جامع الزيتونة بالمدينة العتيقة بتونس العاصمة

جدير بالذكر ان الاصدار المحتفى به «معجم مصطلحات الفنون البصرية» لسامي بن عامر يعدّ أول اصدار عربي من نوعه حيث يعتبر اول معجمٌ عربيّ للفنون البصرية وهو ليس معجماً مُعرّباً بمعنى أنه ينقل مضمون معجم فرنسي أو إنكليزي إلى اللسان العربي أو هو مجرّد استدعاء للمصطلحات والأسماء والتيارات الشهيرة بين دفّتي كتاب بل إنه مغامرة تشكيلِ وبلورة شبكة المفاهيم والمدارس والتجارب المتناثرة في الكون الفنّي ضمن إطار واحد يلبّي حاجة الثقافة العربية اليوم إلى لوحة شاملة للفن تضيء الطريق للباحثين والفنانين وتربطهم بفضاء التلقي الواسع ومن ثمّ يؤسس لثقافة بصرية متينة ليختزل هذا الكتاب تجربة حياة فهو حصاد ثلاثة عقود لما أنجزه ووثّقه مؤلّفه في مسيرته الجامعيّة من دروس وبحوث ومقالات علمية ومحاضرات ذلك ان التجارب ذات الصلة بالمجال البصري مرّت دون أن تترك أثراً مُبقية الثقافة العربية على قصورها في الإمساك بمشهد الفن العالمي، تنظيراً وممارسة، كما بقيت مفتقدة للتراكم المُخصب الذي يربط بين الروّاد بالتجارب الجديدة لينصف هذا المعجم في النهاية الفنان العربيّ فيحضُر على قدم المساواة مع مُبدعي الغرب.

ومؤلّف هذه الموسوعة الفنان التشكيلي وأستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي للفنون الجميلة بتونس سامي بن عامر هو مُؤلّفٌ وهو فنان وباحث في آن ومشرف على إعداد مذكرات الماجستير وأطروحات الدكتوراه حيث نوقشت تحت إشرافه عديد الأطروحات وهو متحصل سنة 2001 على دكتوراه مرحلة ثالثة من «بنتيون سربون» بجامعة باريس عن مبحثه” التأهيل الجامعي في الفنون التشكيلية” كما شغل بين سنوات 2019-2021 مدير مدرسة الدكتوراه “فنون وثقافة” بالمعهد العالي للفنون الجميلة بتونس كما سبق ان شغل خطة مستشار بديوان وزير الشؤون الثقافية مكلف بإعداد المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر وأشرف على ادارة المعهد العالي للفنون الجميلة بتونس وهو امين عام سابق لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين كما انه من مؤسسي «رواق شيم» وكان كذلك في 2011 مستشارا ممثلا عن المغرب العربي في Artfair TOP 25 بالدار البيضاء بالمغرب و منسق عام لبيانيل تونس للفن العربي المعاصر سنة 2013 وسبق ان انتج عددا من الحصص الثقافية باذاعة تونس الثقافية كما انه فنان تشكيلي نظّم عددا هاما من المعارض الشخصية عن انتاجاته الفنية التشكيلية معرضه الافتراضي سنة 2020 والذي جاء تحت عنوان «لمسة مميتة» واهتم بموضوع الـ«كورونا» كما شارك في عدد هام من معارض الفنون التشكيلية والورشات ذات الصلة بعدد من الدول خارج حدود الوطن منها بتركيا وعمّان وكولونيا وبيكين الصينية والكويت ولندن والقاهرة ودبي والشارقة وبالمغرب والجزائر.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا