في مجلس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعية: انتخاب الخبيرة التونسية إيمان مليان مستشارة إقليمية

انتخبت الخبيرة التونسية الدولية في مجال التنوع البيولوجي ومرشحة تونس وشمال افريقيا، ايمان مليانفي خطة مستشارة إقليمية بمجلس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وجرت انتخابات مجلس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعية، عبر خط مفتوح لكل الأعضاء، ممّن لهم حق التصويت، من يوم 4 سبتمبر 2021 على الساعة السابعة صباحا، بالتوقيت العالمي الموحد، الى حدود الثلاثاء 7 سبتمبر 2021 على الساعة السادسة مساء بنفس التوقيت، وذلك بمناسبة انعقاد اجتماع أعضاء الاتحاد، 8 – 10 سبتمبر 2021، المنعقد على هامش المؤتمر الدولي للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، الذي تحتضنه مدينة مرسيليا الفرنسية من 3 الى 11 سبتمبر 2021.

وتمتلك مليان خبرة دولية تفوق 15 عاما في مجال المحافظة على الطبيعة جابت بها مختلف انحاء العالم، وقد تقلدت في السابق منصبا ضمن امانة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة وفي 3 مكاتب إقليمية وهي عضو بعدة لجان من بينها اللجنة الدولية للمناطق المحمية، وهي حاليا عضو الهيئة المديرة لها.
وعملت مليان ، بعدة بلدان في افريقيا وأوروبا وبكل من أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية والشرق الأوسط واكتسبت خبرة واسعة ساعدتها على فهم الفرص والتحديات الفعلية لهيكلة وصلاحيات الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وساعدت مليان عدة فرق دولية ونسّقت معها لوضع سياسات دولية قائمة خاصة على تحليل أولويات المحافظة على البيئة واستدامتها والعدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية. كما ترى مليان ان الاتحاد قادر على القيام بدور هام في تطوير ووضع اتفاقيات بيئية متعددة الأطراف مختلفة.

وحصلت مليان، في اطار ترشحها لهذا المنصب، على دعم من عديد المنظمات غير الحكومية والهيئات الوطنية التي اعتبرت ان خبرتها الثرية في مجال التنوع البيولوجي وكذلك مسارها المهني ضمن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة منذ سنة 2002، وارتباطها بشبكة واسعة من الخبراء والمسؤولين الحكوميين والوكالات الدولية، يكمن ان يساعد على فهم افضل ورؤية أوضح، على المستوى العالمي، للحاجيات والرهانات ولأهمية التنوع البيولوجي والمنظومات البيئية في تونس وفي منطقة شمال افريقيا.

واشتغلت الخبيرة التونسية خاصة في مجالات البيئة البحرية والساحلية والتأقلم مع التغيرات المناخية وتقليص مخاطر الكوارث الطبيعية والمناطق المحمية.

كما اضطلعت بأدوار في البحث والتخطيط واعداد السياسات وعملت في اكثر من 50 بلدا عبر العالم. وعملت باعتبارها نائبة رئيس اللجنة العالمية للمناطق المحمية لشمال افريقيا والشرق الأوسط واسيا الغربي، مع أعضاء اللجنة والحكومات والمكاتب الإقليمية للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، والهيئات الوطنية والشركاء في المنطقة من اجل التقدم بتنفيذ أهداف المخطط الاستراتيجي للتنوع البيولوجي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا