أيام الرقاب المسرحية: طاقات إبداعية لا حدود لها

ليست للحلم حدود رغم قلة الموارد المالية والبشرية، حلم متجدد سكن أبناء الرقاب لانجاز تظاهرة مسرحية تحتفي بإبداعات ابناء الجهة وتستضيف

عروض مسرحية تحترم المتفرج، في الرقاب حلموا وأنجزوا الحلم اذ قدمت دار الثقافة الرقاب اواخر الاسبوع الدورة الاولى لايام الرقاب المسرحية وعن التظاهرة الحلم يقول المسرحي حسام الزريبي (مؤطر نادي المسرح بدار الثقافة وله العديد من الانتاجات المسرحية باسم الدار) «كان الرهان ومنذ البداية ترسيخ عادة مسرحية تكون شبيهة «بموسم» يحج فيه المسرحيين محترفين وهواة الى معتمدية ظلت بمعزل عن العديد من الحقوق الثقافية مثلها مثل العديد من الجهات والمناطق الداخلية».

ويضيف «اليوم الأول كان بعيدا عن الإفتتاحات النمطية للأحداث المسرحية ، حرارة طقس تتراوح بين اللهيب والنار ،لا سجادة حمراء لا مكيفات هوائية فقط إرادة و قاعة عروض اسمنتية، أين قدم عرض « كنت هاملت « انتاج مركز القناع بالمحرس ، رفقة ورشة في بناء الشخصية المسرحية تأطير الاستاذ وائل الحاجي ،الظروف الإستثنائية كانت سببا رئسيا في تفاوت الإقبال الجماهيري على العروض المقدمة ليكون التقييم بين المقبول والضعيف ، مما يجعل التفكير مستقبلا يتجه نحو تخصيص عروض تنشيطية لفائدة مختلف الشرائح العمرية أمرا ممكنا إعلاما ودعاية وترغيب» .

وتواصلت العروض و خصص اليوم الثاني للفنان عمار اللطيفي من خلال تقديمه لورشة في أبجديات الكوريغرافيا مع عرضه المتميز «تلاشي» الذي يدفع بمضمونه الى المحاولة وعدم التراخي أو التكاسل محاكاة لتجربة ذاتية لها اشعاع عل رهانات الراهن. .

أيام الرڤاب المسرحية كما يقول الزريبي حركة مسرحية وثقافية بعيون الحاضر وآفاق المستقبل ،استقطابا وتطلعا واستمرارية ليكون يومها الثالث والأخير مخصصا للتفكير حيث تم عرض مسرحية « سفير « لجمعية الابداع المسرحي بالمزونة لفائدة الأطفال صحبة ورشة في تقنيات الكتابة المسرحية تأطير ومتابعة الأستاذ علي عامر. .
بالاضافة الى العروض احتوى البرنامج حلقة نقاش جمعت مسرحيين مع الجهة المنظمة هذا وتعهد مدير المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية ، بدعم البادرة مستقبلا من خلال توفير مكونين للورشات المسرحية المبرمجة في مستقبل الدورات ، كما تم استحسان هذه الخطوة نحو الإنجاز والتأسيس،كما تم الاستماع الى الهواة المشاركيين في الورشات مع فهم محاور

تطلعاتهم من هكذا أيام وصولا واستنتاجا الى ان العمل مبكرا على حسن التنظيم والبرمجة هو سبيلنا جمعيا نحو تجاوز السائد والمألوف وفتح مسارات مسرحية لها خصوصية ربطا بالوسط والوسط الغربي ،اشعاعا وطنيا ودوليا ولو بعد حين الحين ، لنكون امام ممارسة حقيقية لا جوفاء خالية من مهام حقيقة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا