مسرح الجهات: عرض مسرحية «الوحش» إخراج يحى الفايدي

احتضنت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي مساء الأحد 21 فيفري 2021 في الرابعة مساء بمسرح الجهات العرض قبل الأول لمسرحية «الوحش»

في إنتاج مشترك بين مسرح الأوبرا ومركز الفنون الدرامية والركحية بن عروس.
«الوحش» هي عمل مسرحي مقتبس عن كتاب «الوحش» للكاتبة المجرّية آغوتا كريستوف، دراماتورجيا وسينوغرافيا معز العاشوري، إخراج يحي الفايدي في كوريغرافيا لراقصة قطب الباليه والفنون الكوريغرافية أميمة المناعي، أداء كلّ من نزار كشو، رامي الشارني، ريحانة عباس، أحمد مدوري، مريم بن يطو، عبد المجيب ولاتي وشيماء عوني.
انطلقت المسرحية التي قدّمت باللغة العربية الفصحى على ركح تلحّف الظلام لتظهر الشخصيات الرئيسية مرتدية ملابس واقية من الفيروسات تقف أمام خلفيّة فيديو «مابينغ» تصاحبها المؤثّرات الصوتية لتبدأ الأحداث بالتواتر حتى ظهور الوحش الذي أدّى دوره الممثّل «رامي الشارني».
تروي المسرحية قصّة كائن فضائي يرتطم بالأرض في حركة كونيّة غريبة. يقوم العلماء بنقله إلى المخابر العلمية وإخضاعه لتجارب عديدة ليكتشفوا قدرته على التأقلم مع البشر فيطمئنّون له، ومن ثمّ يرسلونه إلى المدينة للتعايش مع سكّانها. ورغم خوف الجميع منه، والبحث عن محاولات الخلاص من هذا العملاق الذي سقط عليهم سهوا، إلا أنه مع الوقت، ونتيجة للرائحة التي أفرزها هذا الوحش وأدمنها كلّ سكان المنطقة، أصبح الجميع متعلقا بهذا الوحش ووجوده.

المفارقة أنهم في البداية نصبوا له فخاً، لكنهم اعتادوه، وأصبحوا لا يريدون سوى عطره الساحر، ولا يتورعون عن الاقتراب منه، رغم أنه يلتهمهم الواحد تلو الآخر، حتى خلت المدينة إلا من شاب ورجل عجوز»الجميع يحبه، ما عداك، لأنك لم تستنشق أبداً عطر أزهاره العجيبة، يُشاع أن المرء عندما يستنشق عطر تلك الأزهار التي نبتت على ظهره البشع يحس بسعادة غريبة وغبطة خفية ويختفي الخوف كله، كل المخاوف والأحزان. وحتى الآلام العضوية تختفي. والمسنون ينسون أنهم شاخوا. والمرضى ينسون أنهم مرضى. إنه يُشفي جميع الآلام».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا