بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للطفل: وزير الشؤون الثقافية بالنيابة يقدّم مجموعة من المشاريع الداعمة لبرنامج التربية الوالدية الايجابية

تحت إشراف رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي واكب وزير الشؤون الثقافية بالنيابة السيد الحبيب عمّار صباح أمس الجمعة 20 نوفمبر 2020 أشغال الندوة الوطنية

حول عرض نتائج الدراسة المتعلقة بمعارف وقدرات وتعامل الأولياء مع أطفالهم في مرحلة الطفولة المبكرة والإعلان عن البرنامج الوطني لدعم «الوالدية الإيجابية» بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذكرى 31 لصدور الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل الموافق لـ 20 نوفمبر من كل سنة.
وشارك في أشغال الندوة كلّ من وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن السيدة إيمان هويمل ووزير التربية السيد فتحي السلاوتي ووزير الشؤون الدينية السيد أحمد عظّوم.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة قدّم وزير الشؤون الثقافية بالنيابة جملة من المشاريع الثقافية الدّاعمة لبرنامج التربية الوالدية الإيجابية والتي تندرج ضمن توجّهات الوزارة واستراتيجية نشاط مؤسساتها وإداراتها.
وتتمثل مختلف هذه المشاريع في تطوير البرامج الرامية إلى تنمية المهارات لدى الناشئة في الميادين الثقافية والإبداعية والنهوض بإنتاج الأعمال الفكرية والفنية الموجّهة للطفل واليافعين سعيا إلى الارتقاء بالذائقة الفنية ودعم السلوك والتنشئة السليمة.

كما تشمل هذه المشاريع الجانب التكويني العلمي من خلال تنظيم مجموعة من الندوات العلمية الدولية التي تسلّط الضوء على بعض القطاعات الثقافية الموجهة للأطفال واليافعين والأولياء، إلى جانب السعي إلى تنظيم دورات تكوينيّة جهوية ووطنية موجهة لإطار التنشيط تهدف إلى رسكلتهم في مجالات تنشيط جديدة ومستحدثة.
وترمي هذه المشاريع أيضا إلى تطوير أنشطة الأقسام والنوادي المخصصة للأطفال واليافعين صلب المؤسسات الثقافية (دور ثقافة، مكتبات عمومية، معاهد موسيقى....) من خلال بعث تظاهرات وبرامج ثقافية وفنية جديدة موجهة للأطفال في مجالات الكتاب والآداب والمطالعة والمسرح والموسيقى والسينما والتقنيات الحديثة والعمل التطوعي فضلا عن إحداث برنامج الطفل المُعين لتجذير قيم التطوع والمبادرة بمساعدة الغير.

وأشار وزير الشؤون الثقافية بالنيابة إلى أن الوزارة تسعى إلى تطوير محامل المضامين الثقافية بالاعتماد على التقنيات الحديثة حتى تكون متاحة للناشئة في صيغ تربوية وتكنولوجية متجدّدة (الرقمنة، الكتاب المسموع، استنباط تطبيقات ذات صلة بالتراث، ...) ودعم برامج التعريف بالتراث الوطني، خاصة بالمتاحف والمواقع الأثرية، لدى مختلف الفئات الاجتماعية والشرائح العمرية.

وأكّد السيد الحبيب عمّار ضرورة العمل على تطوير برامج الشراكة والتعاون مع الوزارات ذات الصلة بالأطفال والشباب والأسرة ومع المجتمع المدني ووضع برامج خصوصية لفائدة المرأة (وخاصة في الأوساط الريفية) ومراكز الإصلاح ومراكز الدفاع والتأهيل الاجتماعي.
ويتنزّل برنامج «الوالدية الإيجابية» الذي تنفّذه وزارة المرأة والأسرة وكبار السن بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة (اليونيسيف) في إطار تنفيذ مكونات الإستراتيجية متعددة القطاعات لتنمية الطفولة المبكرة (2017 – 2025) والأنشطة ذات الأولوية وخاصّة المحور الثاني منها المتعلق «بالأسرة والتربية الوالدية».

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا