مجاز الباب: لأول مرّة مهرجان وطني لحقوق الانسان

تحت عنوان» خلقت إنسانا لأعيش فنانا»وكما أفادنا الاستاذ عبد الواحد السلامي مدير دار الثقافة مجاز الباب بولاية باجة بالقول «لنحيا وسط الحطام...

لا شيء يمنعنا من ممارسة الثقافة»اختارت هذه المؤسسة الثقافية ان تحتفي باليوم العالمي لحقوق الانسان من خلال تنظيمها لفعاليات الدورة الاولى لـ»المهرجان الوطني الافتراضي لحقوق الانسان»وذلك يومي 9 و10 ديسمبر القادم. 

فتحت اشراف وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية باجة تنتظم ضمن فعاليات هذا المهرجان وعبر الصفحة الرسمية لدار الثقافة»أبو القاسم الشابي «بمجاز الباب مسابقة لكل الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية في انتاج عمل مسرحي من نوع «المونولوق»لمدة 20 دقيقة وفي انتاج «فيلم قصير»لمدة 20 دقيقة وانتاج لوحة تشكيلية على

مقاس موحّد 60/80 صم على ان تتناغم الاعمال المشاركة مع المحور العام للمهرجان ذي الصلة بالتعبيرات الفنية عن أهمية حقوق الانسان وسترصد جوائز هامة لأحسن المشاركات في لقاء فني سيبثّ مباشرة على الصفحة الرسمية للمؤسسة المنظّمة تماهيا مع الظرف الصحي الطارئ الذي تعيشه البلاد في اطار التوقّي من تفشّي كوفيد 19 المستجدّ 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا