في دار الثقافة «ابن رشيق»: احتفاء ثقافي خاص بالمسيرة الأدبية للمبدعة فتحية الهاشمي

ضمن لقاءاته الحوارية الدورية يستضيف مساء اليوم 20 نوفمبر الجاري الصالون الادبي بدار الثقافة»ابن رشيق»بالعاصمة الشاعرة والروائية التونسية فتحية الهاشمي

للحديث عن منجزها الابداعي وتكريمها وذلك في تقديم للمحتفى بابداعها من قبل الشاعرة ماجدة الظاهري الى جانب تقديم الدكتور بشير الجلجلي لقراءة نقدية في مجموعة من اصدارتها الشعرية والروائية والمحتفى بها خلال هذا اللقاء الشاعرة والروائية فتحية الهاشمي هي رئيسة الرابطة العربية للفنون والإبداع ومؤسسة لقافلة المحبة وقد شاركت في عدد هام  من التظاهرات الثقافية الوطنية والعربية وحصلت على عدة جوائز في مجالي القصة القصيرة والشعر

كما أن للشاعرة والادبية فتحية الهاشمي عدد هام من المواهب فهي لم تترك أي من فنون التعبير بالكلمات إلا وتركت فيه بصمة عميقة الأثر في نفس القارئ فهي كذلك زجالة حيث أصدرت في مجال الشعر مجموعات «الأقحوان المصلوب على الشفاه»سنة 2002 و»هل هذه الأرض هي حقا أمنا؟»سنة 2014 كما اصدرت في مجال الملاحم الشعرية الغنائية اصدارين الأول يحمل عنوان «حكاية وطن» والثاني بعنوان «عشقة غناية وحكايات»

اما في الرواية فقد صدرت لها سنة 2005 رواية «حافية الروح»ورواية «منّة موّال» و»مريم تسقط من يد الله» وفي مسيرتها حصدت عددا هاما من الجوائز الادبية منها جائزة لجنة التحكيم للكومار الذهبي سنة 2007 و جائرة الكريديف الوطنية لأحدث الكتابات النسائية سنة 2009.
كما للمحتفى بها عدد هام من الكتابات المسرحية حيث صدرت لها مسرحيتان وهما مسرحية «نوار الدفلى «و» بابور زمّر» أما في رصيدها القصصي فقد صدرت لها مجموعة «الشيطان يعود من المنفى» سنة 2012.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا