المركز الوطني للعرائس: «عرائس البحر» الماريونات على الشطوط ...

مغامرة ثقافية جديدة تجربة أخرى تتوجه للطفل وتعرف بالماريونات، تجربة صيفية تنفتح على الفضاءات الخارجية وتذهب إلى الطفل أينما

وجد تظاهرة ينظمها المركز الوطني لفن العرائس وتحمل اسم «عرائس البحر» والتي ستكون من 18جويلية الى 15اوت 2020 وتكون الشطوط فضاء العروض والورشات فالمركز والمهتمون بفن الماريونات سيذهبون إلى الطفل في عطلته أينما وجد.

«عرائس البحر» تجربة أخرى تضاف للمركز الوطني لفن العرائس ذلك الفن الساحر والمبهر الذي يشد الطفل ويزرع فيه حب السؤال ومحاولة اكتشاف كيف تتحرك الماريونات وكيف تتكلم احيانا، البعد العجائبي للماريونات سيحافظون عليه في «عرائس البحر» التي ستكون في 5 شواطئ في خمس ولايات وعلى 30 يوم، والشطوط المستفيدة من البرنامج هي «شط المرسى» في ولاية تونس يوم 18 جويلية و«سيدي محرسي» في نابل يوم 25 جويلية وبوجعفر سوسة في 28 جويلية والكرنيش المنستير 29 جويلية وسيدي علي المكي بنزرت يوم 8 أوت وطبرقة جندوبة وتختتم الفعاليات يوم 15 أوت.

عوالم الماريونات مميزة تحفز خيال الطفل وتعلمه حبّ السؤال والاكتشاف، في «عرائس البحر» سيتوجهون إلى الشواطئ ليعلموا الطفل كيفية صناعة عروسته أو لعبته من مواد مرمية وأشياء قد تضرّ بالطبيعة إن رميت ونسيت، فالعرائس ستكون صديقة البيئة وسيعلمون الطفل كيف يتصرف في المواد الموجودة في البيت واستعمالها في صناعة الماريونات عوض تلويث الطبيعة، في البرنامج ستكون التظاهرة صديقة البيئة كذلك العروسة ليعلموا الطفل بطريقة غير مباشرة كيف يحافظ على نظافة محيطه ويهتم بالتفاصيل وتلك مسؤوليتنا تجاه محيطنا وتجاه الأطفال» حسب بلاغ للمركز الوطني لفن العرائس.

العروسة عنوان للحياة وفي «عرائس البحر» سيهبون الحياة للمواد المرمية منها سيصنع الطفل ماريوناته كما يريدها وسيتعلم تحريكها أيضا في محاولة لإشباع خياله ومحاولة إجابته عن الأسئلة الكثيرة التي يلقيها الطفل كلما لامست يداه الماريونات الغامضة.

على الشواطئ ستكون رحلة ثقافية تنشيطية موجهة للطفل والعائلة، برنامج مختلف يترك للطفل الحرية في اختيار الماريونات التي سيصنعها وسيقع استلهامها من البحر والموج واللون الأزرق، على الشواطئ سيتمتع الطفل بالبحر والفن في تظاهرة عرائس البحر التي ستصاحب الأطفال في رحلة إبداعية يتماهى فيها الفن والتنشيط والموسيقى وعروض للماريونات وسيقع الالتزام في العروض بإجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي حسب تعبير الفنانة شاكرة رماح.

«عرائس البحر» لبنة أخرى للإبداع وفرصة أخرى توفر للطفل ليتمتع بحقه في الثقافة خارج الفضاءات المغلقة وفرصة ليتعرف مرتادي البحر ماهي الماريونات وكيف تصنع تلك «العروسة» التي تبدو غامضة أحيانا، التظاهرة مطية ليتمتع الطفل بحقوقه وفرصة لتقديم فعل ثقافي قريب من المواطن في العطلة بعيدا عن الفضاءات وليعرف الطفل أيضا كيف يصنع لعبته من مواد منزلية ويحافظ على نظافة محيطه فالثقافة دوما عنوان للحقوق والإنسانية وتنتصر للحياة والبيئة أيضا بعيدا عن البهرج والتنشيط.

بالإضافة إلى تظاهرة «عرائس البحر» التي ستجوب خمسة شواطئ طيلة الشهر سيستأنف نشاط مخبر «العرائسيين الشبان» في شهر سيبتمر المقبل وسيؤطره الأستاذ مختار الوزير بمشاركة طلبة خريجي المعهد العالي للفن المسرحي، بالإضافة إلى تصوير ورشتين في كل أسبوع من ورشات المركز وتنزيلها على الصفحة الرسمية للمركز ليتعرف رواد التواصل الاجتماعي على عالم الماريونات وكيف تصنع العروسة وكيف يتمّ تحريكها.

صيفيات العرائس تاجروين
و دار العرائس الكاف
حلم جديد و عمل متجدد، مدينة أخرى تحتفي بالعرائس هي تاجروين ونجاح آخر للعرائس مع افتتاح دار للماريونات بالكاف فمجال المسرح متفرع، متحول ،يحمل في طياته سبل و نظم لدفع الحياة الثقافية، تندفق منها أسرار الإبداع و أغوار الاركاح اليوم بصدد تفعيل العهد مع مسرح العرائس، أول مهرجان لفن العرائس بتاجروين، ينبثق منها مولود متحرك كتمثل فعله، هو دار العرائس التي ستكون مجمع عمل و مخبر تكوين ونقطة انطلاق ولقاء بمعية كل المؤسسات الثقافية بالجهة حسب تصريح رمزي الجبابلي ناشط ثقافي في الكاف ودار العرائس ستكون في الكاف المدينة والتظاهرة في تاجروين سيحتضنها فضاء مقهى مسرح الشمال بتاجروين أعد المنظمون مجموعة من الورشات على غرار ورشة «التحريك» وورشة «MUPPET» بالإضافة إلى عروض عرائسية متنوعة منها عرض «البجعات» علاوة على تنظيم معرض «للماريونات».
وهي أول مصافحة مع مسرح العرائس وأول انفتاح للمركز على الجهات لافتتاح دار للماريونات في سيكافينيريا التاريخ والفن.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا