بعد قرار المحكمة الادارية: بث مسلسل «قلب الذيب» «معلّق» إلى حين...

جدل فايسبوكي وقانوني منذ أسبوع حول مسلسل «قلب الذيب» للمخرج بسام الحمراوي وانتاج خولة سليماني، انطلق الجدل يوم قررت شركة الإنتاج

بيع المسلسل إلى مؤسسة التلفزة التونسية، حينها بادرت قناة الحوار التونسي برفع شكوى إلى «الهايكا» وتقدمت بقضية استعجالية إلى المحكمة الادارية بتونس، اتهمت المنتجة بالتحيّل واتهمت التلفزة التونسية بالسطو على مشروع ساهمت القناة في إنتاجه، وبعد أن تمّ بيع المسلسل للتلفزة التونسية وأنجزت الأخيرة ومضة اشهارية خاصة بالمسلسل مغايرة للومضة التي سبقتها على قناة الحوار، مع تأكيد البث في النصف الثاني من شهر رمضان، أصدرت المحكمة الإدارية مساء الأربعاء 22 أفريل قرارا استعجاليا لمنع بثّ مسلسل «قلب الذيب» على القناة الوطنية الأولى.

وفي تعليقها على قرار المحكمة أكدت سنية الدهماني المستشارة القانونية للحوار أنها لم تتحصل بعد على قرار المحكمة لكن حسب العقد الأولي يمكن للحوار بث المسلسل «لم نعرف بعد إن كان القرار شاملا بمنع البث على القناتين أم فقط على الوطنية»، وأشارت الدهماني ان قناة الحوار مستعدة للجلوس على طاولة الصلح منوّهة انّ ثلاثتهم أي التلفزة التونسية ومخرج العمل بسام الحمراوي وقناة الحوار هم ضحايا شجع الشركة المنتجة للعمل.

من جهتها أصدرت مؤسسة التلفزة التونسية بلاغا أعربت فيه عن امتثالها لاحكام القضاء مع مواصلة تمسكها بحقها الأصلي وجاء في البلاغ: «انّ التلفزة التونسية . تعرب عن ثقتها في القضاء العادل النزيه بمختلف درجاته الذي سينصفها عاجلا أم آجلا باعتبار حقها حقا أصليا لا لبس فيه، وتعلم جمهورها العريض بأنها اجتهدت وستواصل جهدها لمرافقة التونسيين ومؤانستهم في رمضان وفي هذه الظروف الاستثنائية في فترة الحجر الصحي العام وذلك بناء على دورها كمرفق إعلامي عمومي يدافع بكل ثقة و شرف عن حقوقه وحقوق كل التونسيين».

« وتشكر التلفزة التونسية كل المتدخلين في العمل الدرامي «قلب الذيب» وشركة الإنتاج المتعاقدة معها على مواصلة الوفاء بالتزاماتها رغم عدم توصلها إلى حد الآن بأي مليم من المؤسسة ثقة منها في الإعلام العمومي.

وتنأى المؤسسة عن أي تصريحات جانبية أو تحويل المنابر الإعلامية لدرجة من درجات التقاضي للتأثير على السير العادي للقضاء وتوجيه الرأي العام، في انتظار الفصل في القضية وكلنا ثقة في عدالتنا التونسية».

«قلب الذيب» هو أول عمل لبسام الحمراوي كمخرج، تجربة جريئة و«فانتازيا» تاريخية انتظرها طويلا وانتظر أن يشاركه الجمهور متعة «الفانتازيا» التاريخية ولكن يبدو أنّ بثّ المسلسل سيعلّق الى حين استئناف مؤسسة التلفزة التونسية للقضية.

 

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا