في رواق JEELEN في نابل: «مونارت» يعرض حصيلة إبداع رسّامات إلى الجمهور

تنتشر عدوى الفن، تنتشر عدوى الحب والحياة من خلال حركات الفرشاة وهواجس امرأة تضع ما يخالجها على

اللوحة البيضاء وتخلق فيها من روحها الكثير من الالوان لتصبح لوحة تشكيلية مبهرة.

الفن الذي اصاب منى فرجاني عاشقة الرسم عدواه ممتعة فالفنانة التشكيلية قررت ان تنشر عدواها الى النساء المغرمات بالرسم، قررت ان تشاركها اخريات عملية الخلق لبعث الحياة في الورق الابيض ليصرخ بخلجات قلوب نساء متميمات باللون والحركة، نساء عشقن الرسم وقررن ممارسته وبعد عشرة اعوام من الابداع سيقدمن لوحاتهنّ للجمهور في معرض جماعي برواق JEELEN بنابل مساء السبت 11جانفي 2020 في الرابعة مساء.

«مونارت» قصة عاشقات الحياة
عشرة اعوام من الحلم، عشرة أعوام من الابداع عشرة اعوام من الخلق والرسم وكتابة تلوينات الجمال وتلطيخ اللون والفعل والأمل على الورق الأبيض عشرة اعوام من التعلّم وحب الرسم وممارسته، عشرة اعوام هي عمر مجموعة monart التي اشرفت على تعليمها الفنانة منى فرجاني ابجديات الرسم وشاركتهن حبّ الابداع وهاجس ولادة لوحة تشكيلية متكاملة من العدم.

بعد عشرة اعوام من الحلم اللذيذ سيكون لجمهور الفن التشكيلي في نابل لقاء مع ابداعات النسوة، سيكون لهن لقاء مع ما رسمته الانامل الحالمة وكتبته الافكار العاشقة للفن وللجمال، بعد عشرة اعوام من التعلم والممارسة ستعرض الفنانات لوحاتهنّ سيقدمن اعمالهنّ التشكيلية الى الجمهور ليخبرن الكل انّ الانسان فنان بطبعه وأن المرأة كائن رقيق وفنانة لها القدرة على أنّ تحول روتين اليومي الى عمل ابداعي متى سنحت الفرصة، ويؤكدن انّ الرسم ليس بالضرورة دراسة في الجامعات وتمسكا بالنظريات انما هو «حلمة» تكتبها الريشة وهي تنساب وتغازل اللون والخط تماما كلمة عشق تغازل قلب امرأة يافعة.

«مونارت» هنّ عاشقات الفن، الصادقات الحالمات، النساء اللواتي حولن اليومي وكل ما يخالج قلوبهنّ الى اعمال تشكيلية.

، هنّ اللواتي قررن خوض غمار تجربة الرسم الى جانب مسؤولياتهنّ المهنية والاجتماعية فكان المرسم ملاذهنّ وهناك ولدت اجمل التعبيرات التشكيلة من انامل نسوة حلمن وانشغلن في الرسم وتعلمن ابجدياته وهاهنّ لهنّ لواحاتهنّ بعد ان خبرن فن الرسم واللون وتوزيع الخط على المساحة ليكون معرضهنّ ثمرة مجهود سنوات من التعلّم والحلم.

هنّ الصادقات المميزات، هنّ النساء اللواتي يخضن تجارب حياتية مختلفة ليكون الرسم بمثابة البلسم لأدران اليومي ومشاكل الحياة، قررن ان يحولن كل السواد الى الوان ونجحن في صياغة شخصية فنية تمثلهنّ وهنّ مجموعة كبيرة من الحالمات نذكر منهنّ ريم مامي وشيراز همامي وعلياء غربي وحورية قربوج ورجا شواشي وسارة الشمنغي، اختلفت اعمالهنّ ولوحاتهنّ فكل منهن ترسم ما يسكنها بطريقتها وفي رواق jeelen بنابل سيلتقي الجمهور مع ابداعاتهنّ.

منى فرجاني باعثة السعادة والحلم
فنانة تشكيلية عصامية، فنانة مختلفة عشقت الرسم منذ نعومة أظفارها ومارسته لتبدع وتختلف، هي استاذة للتربية البدنية في احدى الجامعات بنابل، لكنها عاشقة لكل التلوينات الفنية، فهي متنوعة ومتعددة انّ صحّ التعبير تمارس الرقص وتمزج بين الرياضة والرقص لتقديم لون يمثلها، تمارس الموسيقى مع طلبتها وتعزف على الة «الدرامز» وبعد ان كانت استاذة تعلمّهم اصبحت تتعلم من طلبتها العزف والموسيقى، هي ايضا فنانة تشكيلية لها بصمتها الخاصة في الرسم والألوان لانّها مدافعة شرسة عن المرأة في كل لوحاتها الفنية، فنانة شاركت في العديد من المعارض التشكيلية في نابل والعاصمة.

لوحاتها تحاكي وجع المرأة وقوتها، للفنانة بصمتها في التعامل مع قصص المرأة وهمومها، بريشتها تكتبكِ وترسمكِ بطريقة مختلفة، فكل لوحاتها تقريبا تعبيرات عن المرأة ذلك الكائن الهلامي المميز الذي تدخل إلى تفاصيله،

فلكل لوحة حكايتها لوحة عن الالم وأخرى عن الامل وثالثة تحاكي الوجع ورابعة ترسم الحلم والجمال، جميعها تبدعها انامل عاشقة للرسم التي تحاول ان ترسم اغوار المرأة النفسية، تشاكسها وتلاعبها وتداعب الحلم داخلها لترسمه في لوحة فنية تعبّر عن منى فرجاني وكل ما تعايشه هي شخصيا وما تشترك فيه من مخاض الابداع صحبة نساء اخريات.

منذ عشرة اعوام قررت منى فرجاني ان تشارك النساء هاجس الابداع والفنّ وخاضت غمار انجاز مرسمها الخاص وأصبح اسم رائداته «مونارت» ومنذ اليوم الاول للمرسم الى اليوم قدمت الفنانة ونظيراتها العديد من اللوحات التشكيلية ببصمات مختلفة وافكار متباينة لكن جميعها اشتركت في التعريف بالمرأة ككائن فنّان خلاق يتوق الى الحرية عبر الفن.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا