تواضع المبادلات التجارية الغذائية مع إفريقيا: الواردات بين 0 و126 مليون دينار والصادرات بين 11 و 638 مليون دينار

مازال حضور المنتجات التونسية في الأسواق الإفريقية متواضعا بناء على الأرقام الرسمية على الرغم من كل المنتديات

والمؤتمرات التي انتظمت في الفترة الماضية وكذلك الدعوات إلى ضرورة تعزيز الحضور في الأسواق الإفريقية.

أشارت وثيقة نشرها المرصد الوطني للفلاحة حول تبادل المنتوجات الفلاحية والغذائية أن الصادرات التونسية نحو الجزائر تبلغ 32.5 مليون دينار وأبرزها المستحضرات الغذائية فيما تصل الواردات إلى 112.8 مليون دينار وdعد السكر الأبيض ابرز الواردات.
وتبلغ الصادرات نحو بوركينا فاسو 8.7 مليون دينار وأبرزها المشروبات غير الكحولية والواردات 0.66 مليون دينار وهي بالأساس الأكاجو والزيوت.

فيما لا تسجل تونس توريد أي منتج من الكونغو فإنها تصدر ما حجمه 8.1 مليون دينار . تبلغ الصادرات نحو مصر 5.1 مليون دينار وأبرزها الدقيق الموجه لعلف الحيوانات فيما تصل الواردات إلى 126.2 مليون دينار وأساسها مستحضرات مركزة لصناعة المشروبات الغازية. ويبلغ حجم الصادرات نحو ليبيا 637.5 مليون دينار وأساسها السكر المعلب والمكرر والمسحوق. أما الواردات فتبلغ 1.7 مليون دينار وأبرزها الأسماك. أما مع النيجر فلا تورد تونس أي منتوج فيما يبلغ حجم الصادرات 11.2 مليون دينار وتصدر تونس إلى النيجر أساسا العجين الغذائي بنسبة 93 %. ويبلغ حجم الصادرات مع السنغال 54.4 مليون دينار وترتكز على مستحضرات لتحضير الصلصلة. ويبلغ حجم الواردات 2.2 مليون دينار وأساسها نوع من الأسماك.

ولتوسيع دائرة الصادرات فانه يتعين على تونس التّرفيع من القدرة التنافسية لمنتجاتها ومتابعة التغيرات في الأنماط الاستهلاكية وحسن استخدام الاتفاقيات التجارية وتعزيز الحضور في الاسواق التقليدية وتحسين الحضور بالأسواق الإفريقية والأسيوية وتفعيل الاتفاقيات على غرار اتفاقية الكوميسا. ومنطقة التجارة الحرة العربية واتفاقية اغادير والاتفاقية الثنائية مع كل من مصر وليبيا. وتنويع الصادرات وتحسين جودتها وتحسين الخدمات اللوجيستية.

الى جانب ضرورة التحكم في الواردات لمواجهة تقلبات الأسعار علما وأن العجز في الميزان التجاري الغذائي بلغ نحو 881 مليون دينار خلال شهر اوت الماضي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا