فقه وأحكام: وَكُرِهَتْ بِكَنِيسَةٍ وَلَمْ تُعَدْ

- في النصّ ثلاث مسائل:

1 - تكره الصلاة بمعبد الكفار كنيسة أو غيرها، عامرة أو دارسة، إلا لضرورة برد أو خوف أو لجوء فلا كراهة ولو عامرة.

2 - من صلّى فيها مختارا فقد فعل مكروها ولا إعادة عليه إذا صلّى على فراش طاهر.

3 - أما من دخلها مختارا وصلّى على أرضها وفراشها فإنه يستحبّ له الإعادة في الوقت.
ثم قال المصنّف رحمه الله ورضي عنه:
«وَبِمَعْطِنِ إِبِلٍ وَلَوْ أَمِنَ، وَفِي الإِعَادَةِ قَوْلاَنِ»
- في النصّ خمس مسائل:

1 - معاطن الإبل هي المواضع التي تغدو وتروح إليها الإبل من أجل الشرب، وتبرك فيها بين الشرب صباحا ومساء، أما مواضع مبيتها فليست بمعاطن.

2 - تكره الصلاة بمعاطن الإبل ولو أَمِنَ من النجاسة وصلّى على فراش طاهر، لأن العلة تعبدية.

3 - أصل المسألة ما في صحيح مسلم أنَّ رجلا قال: يا رسول الله أنصلي في مرابض الغنم؟ قال: «نعم» قال: أنصلي في مبارك الإبل؟ قال: «لا».

4 - قوله (وَفِي الإِعَادَةِ قَوْلاَنِ) أي في كيفية الإعادة لا في هل يعيد أم لا يعيد، فالإعادة ثابتة لكن مستحبة وليست واجبة.

5 - والقولان هما: 

القول الأول: يعيد في الوقت مطلقا سواء كان ناسيا أم عامدا أم جاهلا.
القول الثاني: الناسي يعيد في الوقت والجاهل والعامد يعيد أبدا على وجه الندب.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا