«أيام الدراسات حول جون فيقو» بالمكتبة السينمائية: «ميشال كادي» يقدم دورات تكوينية في الفن السابع

في إطار افتتاح «أيام الدراسات حول جون فيقو» نظمت المكتبة السينمائية ندوة «جون فيقو الملاك البرق

للسينما الفرنسة» قدمها الأستاذ «ميشال كادي» بمدينة الثقافة.

بحضور عدد كبير من طلبة السينما انطلقت الندوة بإعلان مدير المكتبة السينمائية «هشام بن عمار» عن الانطلاق في دورات تكوينية مع أستاذ التاريخ المختص في السينما الفرنسية «ميشال كادي» طيلة فترة الأيام وهي مفتوحة لكل عشاق السينما.

«فخور جدا بتقديم محاضرتي بالمكتبة السينمائية التونسية في مدينة الثقافة هذا المكان الجميل الذي أزوره للمرة الأولى» بهذه الكلمات استهل «ميشال كادي» ندوته للحديث عن السينمائي الفرنسي «جون فيقو» وأهداه بالمناسبة هذه المحاضرة و«كادي» مدير معهد «جون فيقو» بمدينة «باربينيون» الفرنسية الذي تأسس سنة 1981 تخليدا لذكرى السينمائي الراحل «جون فيقو»  

وقد خصصت هذه المحاضرة لاستعراض ابرز المحطات في حياة السيناريست والمخرج ذي الأصول الاسبانية «جون فيقو» الذي ولد سنة 1905 و توفي سنة 1934 وينحدر من عائلة فنية وترك أثرا كبيرا لدى الفرنسيين وخاصة صناع السينما الفرنسية وهو الذي غادر عالمنا في سن التاسعة والعشرين، وفي رصيده أربعة أفلام  من بينها «بخصوص نيس»، «اطلنطا»، «دون أدب» وغيرها.

ورغم تجربته القصيرة في عالم الكتابة والإخراج السينمائي إلا انه أصبح أسطورة في السينما الفرنسية وملهم الكتاب الذين تأثرو بطريقة كتابته للأفلام باعتباره أحدث ثورة في تغيير النمط السينمائي السائد في فترة الثلاثينات في فرنسا وقد كان اللقاء فرصة للتواصل وللنقاش بين «ميشال كادي» والطلبة الحاضرين الذين تفاعلوا مع حديثه.
وفي ختام اليوم الأول من فعاليات «أيام الدراسات حول جون فيقو» تم افتتاح معرض صور وثائقي برواق «حمادي الصيد» مقدم من معهد «جون فيقو» الفرنسي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية