تحت شعار «قبلي.. إكتشف جمالها»: مهرجان دولي متوسطي لفلكلور الشعوب

تحت شعار «قبلي.. إكتشف جمالها» وضمن مشروع ثقافي وسياحي رائد ينظّم المكتب الجهوي لمنظمة المتوسط

لتنمية الثقافات بقبلي الذي يرأسه الفاعل الثقافي ومدير دار الثقافة بالمكان الاستاذ بسام بنحمادي «المهرجان الدولي المتوسطي لفلكلور الشعوب» وذلك من 26 الى 28 أفريل القادم.

هو مهرجان مدعّم من وزارة الشؤون الثقافية والتي ستنطلق حسب الندوة الصحفية الاخيرة التي عقدها وزير الشؤون الثقافية الدكتور محمد زين العابدين في السنة الجديدة بـ720 تظاهرة ثقافية في كامل جهات البلاد وذلك في إطار دعم لا مركزية العمل الثقافي وتكريس الأنشطة الثقافية في الجهات كما ستساهم الوزارة في دعم البرامج المزمع تنفيذها حيث ستتركزّ أغلب الأنشطة بالأساس في الساحات العامة لتقريب الفعل الثقافي من المواطن وبحساب الأرقام برمجت المندوبيات الجهوية للشؤون الثقافية في بداية السنة الجديدة تنظيم 720 نشاطا ثقافيا تتوزّع بين كل صنوف الإبداع من أجل خلق أجواء احتفالية في كل المدن والقرى والأرياف التونسية وتقريب الثقافة من التونسيين في كل مكان دعما لتوجهات الوزارة وتحقيقا لأهدافها حيث تتصدّر ولاية سيدي بوزيد بقية الولايات بـ 166 نشاطا تليها ولاية بن عروس بـ 126 نشاطا ثمّ ولاية تونس بـ 71 نشاطا رغم ان ميزانية وزارة الشؤون الثقافية لم تتجاوز 0.7./. من الميزانية العامة للدولة وبما قيمته 300146000 دينار.

أما بالنسبة الى المهرجان الدولي المتوسطي لفلكلور الشعوب الذي سينتظم بقبلي وحسب مديره الاستاذ بسام بنحمادي فسيشهد مشاركة 12  دولة من دول حوض البحر الابيض المتوسط على ان يغطي برنامجه جميع معتمديات الجهة بمدنها وقراها من خلال تنظيم زيارات الى المناطق السياحية والأثرية ستشمل بعد الافتتاح الرسمي للمهرجان من منتزه رأس العين المسلك السياحي تلمين وطرّة والدبابشة وقبلي القديمة ثم المسلك السياحي دوز فزعفران فالفوّار حيث تنتظم في هذه المناطق وفي ساحاتها المفتوحة مجموعة من الانشطة الثقافية والتنشيطية الجماهيرية وذات الطابع الفلكلوري.

وأضاف مدير المهرجان الاستاذ بسام بنحمادي»لأننا ندرك أن الفعل التنشيطي والثقافي رافد من روافد التنمية وأن الفن لغة للتواصل بين الشعوب والثقافات والحضارات باعتباره يساهم في بناء مجتمع متوازن ومتطور فان تنظيمنا لهذا المهرجان يندرج في اطار ابراز الموروث الفلكلوري والثقافي والسياحي المميّز لولاية قبلي وذي الخصوصية بهدف جعل هذه الجهة منارة للسياحة الصحراوية وقطبا ثقافيا ويندرج هذا المهرجان في اطار حوار الحضارات بين شعوب المتوسط ومن خلال التعريف بالمخزون الثقافي لهذه الدول المتوسطية والتعريف بالمخزون التاريخي والثقافي والسياحي لجهة قبلي من خلال معرض لمنتوجاتها ذات الصلة والتعريف بالمناطق الاثرية والسياحية من خلال المسالك السياحية للجهة مع المساهمة في الجهود الجهوية المبذولة لتطوير التنمية سياحيا وثقافيا الى جانب الاشتغال على جعل منطقة نفزاوة محطة سياحية وليست مجرد نقطة عبور».

ويفتتح هذا المهرجان بتحية أعلام كل الدول المشاركة والتي ستقدّم استعراضا لمنتوجها الذي ستشارك به في هذا المهرجان فتنشيط كرنفالي لشوارع مدينة قبلي بواسطة الـ»كواليس» ثم الانطلاق لتنشيط المسالك السياحية بالجهة لتنتظم أمسية ثقافية تنشيطية شبابية أمام المغازة العامة لتكون السهرة الاولى للمهرجان من خلال تقديم عدد من العروض الفلكلورية من البلدان المشاركة في المهرجان في حين ينتظم خلال السهرة الثانية للمهرجان يوم 27 أفريل 2019  عرض للباس التقلدي من مختلف البلدان والدول ضيوف المهرجان كما ينتظم في اختتام المهرجان يوم في الواحة لاكتشاف جمالها وجمال ولاية قبلي عموما حيث تحتضن الواحة معرضا لمنتوجات الجهة في الحرف والفنون والصناعات التقليدية والاكلة الشعبية وعرض للأزياء التقليدية الصحراوية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية