انفتاحا على مختلف التجارب الموسيقية بسيدي بوزيد: الدورة 1 لـمهرجان الأغنية البديلة

في إطار التأسيس لتظاهرات فنية مغايرة وضمن البرنامج الثقافي الوطني»تونس،مدن الفنون»

وبهدف المساهمة في تنشيط الحياة الثقافية والفنية بسيدي بوزيد وبدعم من وزارة الشؤون الثقافية تنظم جمعية أحباء الثقافة بأم العرائس و فرقة أولاد المناجم بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسيدي بوزيد من 23 الى 31 جانفي الجاري فعاليات الدورة الأولى لـ «مهرجان الأغنية البديلة».

تم افتتاح المهرجان بعرض لمجموعة أجراس بالمركب الثقافي «ابو بكر القمودي» كما قدّمت خلاله عروض لمجموعة موسيقية و فرق عرفت بلون الغناء الملتزم طيلة العشرينية الأخيرة على غرار تقديم يوم 25 جانفي الجاري عرضا لفرقة أولاد المناجم بالمركب الثقافي سيدي علي بن عون و لفرقة الكرامة بفضاء دار الثقافة بالمكناسي  ولمجموعة البحث الموسيقي بقابس بفضاء المركب الثقافي منزل بوزيان وللفنان الملتزم لزهر الضاوي بفضاء دار الثقافة» الطاهر لبيب «بالمزونة الى جانب احتضان المركّب الثقافي «أبو بكر القمودي»بمدينة سيدي بوزيد لعرض لفرقة أولاد المناجم وتتواصل سلسلة هذه العروض الفنية الى يوم 31 جانفي الجاري لتتوزّع بين عدد من دور الثقافة بمختلف معتمديات الجهة.
وقد أفادنا المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بسيدي بوزيد عبد الرزاق خليفة ان هذا المهرجان ينتظم في اطار الانفتاح على مختلف التجـــارب الموسيقية الوطنيـــة  ولتمكيـــن جمهور سيدي بوزيد من التواصل مع المبدعين في شتى المجالات الفنية  وهو مهرجان تأسيسي من شأنه ان يعزز  سلسلة من الفعاليات الاخرى  التي تستهدف مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية في الارياف والقرى الجبلية و المؤسسات التربوية و السجنية كما ستشهد الجهة قريبا انطلاق عديد التظاهرات الثقافية الاخرى ذات الصلة بفنون السينما و الفنون التشكيلية والمسرح والصورة الفوتوغرافية».

جدير بالذكر أنه   في اطار التعاون  بين مركز دراسة الاسلام و الديمقراطية وجمعية سيدي بوزيد الثقافية و تحت اشراف وزارة الشؤون الدينية , انتظمت  مؤخرا بمدرسة التمريض بسيدي بوزيد  وعلى مدار يومين دورة تدريبية حول «التربية على المواطنة «موجهة الى الائمة الخطباء والوعاظ حيث تكفلت الادارة الجهوية للشؤون الدينية باقتراح مجموعة من الائمة الخطباء للمشاركة في الدورة   ايمانا منها باهمية العمل التشاركي و الشبكي بين المؤسسات الوطنية  والنسيج الجمعياتي ومختف  هياكل المجتمع المدني وقد تنوعت فقرات الدورة بين الورشات و الحوار بالاعتماد على مناهج و تقنيات تدريبية معتمدة في المجال وبما يعزّز قدرات الآئمة  في مجالات الشأن الديني وبما يطوّر مهاراتهم  و معارفهم

وأهمية  تملكهم لبيداغوجيات و تقنيات جديدة في فنون الالقاء  و الخطابة و الحوار والاتصال و التواصل وادارة المجموعات والتنشيط  بما  يمكّنهم من  آداء واجبهم الديني والاصلاحي والمجتمعي  ضمن نسق المتغيرات الوطنية و الدولية الكثيرة والمتسارعة حسب ما أفادنا الاستاذ فرح العبدولي رئيس جمعية سيدي بوزيد الثقافية  والذي أكّد ضرورة تكثيف مثل هذه الدورات التكوينية والتدريبية الموجهة للائمة الخطباء و الوعاظ ولمختلف القطاعات الاخرى كالتربية و الثقافة و الشؤون الاجتماعية و الاسرة والطفولة بما من شأنه ان يساهم في تطوير تقنيات التواصل والحوار الحضاري والثقافي الهادف للتوقي من التطرف  والارهاب والعنف  والهجرة السرية  و دعم  الحريات و المسار الديمقراطي الوطني  و قيم الحوار  و التعايش والتسامح والأعتدال.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية