ينظمه مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة: مهرجان قفصة للفرجة الحيّة، دورة جديدة بنكهة عربيّة

بدعم واشراف من وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، والمندوبية الجهوية للثقافة بقفصة. ينظم مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة الدورة الرابعة لمهرجان قفصة للفرجة الحيّة من 6 إلى 12 ماي.

والذي سيساهم في مزيد تنشيط الحركة الثقافية والمسرحية بالجهة، واثراء رصيد انشطته وبرامجه المتنوعة، التي تنتظم على مدار السنة، من خلال ما يتم برمجته من عروض مسرحية وورشات، ودورات تكوينية وندوات فكرية، الى جانب احتضانه لعديد المهرجانات ومساهمته في تنظيمها وانجاحها ودعم فعالياتها، على غرار مهرجان قفصة للمسرح، ومهرجان الوفاء لمسرح الهواية، والمهرجان الدولي لمسرح الطفل بام العرائس، وغيرها من التظاهرات الاخرى، وذلك بالتوازي مع الانتاجات المسرحية ومنها مسرحية «سوس» التي تواصل سلسلة عروضها ضمن فعاليات المهرجانات والتظاهرات الثقافية والمسرحية، الوطنية والدولية ومسرحية «النجدة» الموجهة للطفل والعائلة.

التوجهات الجديدة للمهرجان..
ويعد مهرجان قفصة للفرجة الحية، مناسبة هامة للمسرحيين من تونس ومن الدول العربية المشاركة، على غرار الجزائر والمغرب ومصر، لاكساب هذه التظاهرة مدلولها الصحيح، والتأكيد على الاهداف والتوجهات التي بعثت من أجلها، وابعادها الذهنية والمسرحية العميقة، من خلال ما سيتم تقديمه من عروض مسرحية من بينها مسرحية «سوس» لمركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة، ومسرحية «ارض الفراشات» لمركز الفنون الدرامية والركحية بالكاف. ومسرحية «عروق الرمل» لمركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين. وايضا الأنشطة الفكرية، التي ستكون في شكل مداخلات تسبق كل عرض، وهي في حد ذاتها فرصة تتاح للمشاركين لمناقشة عديد القضايا، التي ظلت رغم الالتقاء في مناسبات ظرفية، يزول جوهرها بانتهاء زمنها، رغم الاهمية التي تكتسيها هذه الانشطة الفكرية.
وهذه التوجهات الجديدة لمهرجان قفصة للفرجة الحية تعد من النقاط الايجابية التي تحسب لفائدته، خاصة وانها ستتدعم بمبادرات جديدة، من شانها أن تساهم في توسيع مدارات واهتمامات المهرجان، بما يليق بعراقة وكثافة الحركة المسرحية لجهة قفصة، وبانشطة ومكانة مركز الفنون الدرامية والركحية، باعتباره منارة مسرحية تشع على جهة الجنوب الغربي.

الشريط المنجمي يخضر مسرحا
ولمزيد اكساب المهرجان خصوصية الشمولية والانفتاح على محيطه الخارجي، حرصت ادارة مركز الفنون الدرامية والركحية باشراف الفنان المسرحي الهادي عباس، على أن تتوزع مختلف العروض والانشطة الموازية على عديد المناطق المنجمية والفضاءات الخارجية، بما من شأنه ان يمكن اكبر عدد مكن من احباء رابع الفنون من متابعة مختلف العروض لا سيما المسرحية التونسية والعربية، التي ستعرض بمدن الحوض المنجمي، المتلوي والرديف والمظيلة وام العرائس، الى جانب مدينة قفصة وهي اعمال مسرحية جديدة ذات قيمة فنية عالية. ومن الانشطة الاخرى التي خصصها المهرجان ايضا الى هذه المناطق العروض الفرجوية والتنشيطية. تنشيط الساحات والفضاءات الخارجية بمدينة قفصة ايضا، للتحسيس بأهمية هذه التظاهرات الهامة، التي بدأت تخطو بثبات نحو الدولية رغم حداثة تاسيسها من طرف الفنان الراحل ومدير المركز محمد فوزي رواشد. والتي يتواصل العمل اليوم من اجل مزيد تطويرها والارتقاء بها باعطائها البعد العربي خلال هذه الدورة في انتظار الدورات القادمة.

الهادي عباس: مدير مركز الفنون الدرامية والركحية
هذه الدورة الرابعة لمهرجان قفصة للفرجة الحية، اردناها ان تكتسي بعدا عربيا، من خلال استضافة فرق وضيوف واعمال مسرحية جديدة الى جانب ضيوف الدورة من تونس طبعا. كما سيتميز المهرجان هذه السنة بانفتاحه على عديد مدن ولاية قفصة، وفي اطار تشجيع المهرجان للمواهب الشابة ارتأينا برمجة عديد العروض التنشيطية لفنون مسرح الشارع، من خلال استضافة شباب ولايات قفصة وتوزر وقبلي، لتأثيث العروض المدرجة ضمن برنامج الدورة داخل الساحات العامة والشوارع طيلة ايام المهرجان.
ومن جديد هذه الدورة كذلك، عدم الاقتصار على تقديم العروض المسرحية بمركز الفنون الدرامية والركحية، حيث سيتم توزيعها على مدن الحوض المنجمي. وايضا استضافة بعض الاسماء المسرحية التونسية والعربية للحضور والمشاركة في فعاليات المهرجان.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا