مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين: مسرح التجريب في ظلّ غياب المسرحي أحمد عامر

ينظّم مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين فعاليات الدورة 20 للمهرجان الوطني لـ«مسرح التجريب» وذلك من 23 الى 30 أفريل الجاري.

تعرض خلال الدورة من تونس مسرحيات «أولا تكون» و«هاملت ماشين» و«تحت السطح» و«برج الوصيف» و«الزمة» و«ماكبيت» و«كليلة و دمنة» للمسرح الوطني و«اللبيب من الاشارة يفهم» و«هوية» لفرقة بلدية دوز و«المعاهدة» لمركز الفنون الدرامية صفاقس و«النجدة» لمركز الفنون الدرامية بقفصة، الى جانب العرض المسرحي الجزائري «عطيل» حيث تتوزع هذه العروض على فضاءات المركبين الثقافي والشبابي بمدنين ومركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين ودار الثقافة بنقردان كما تنتظم يوم 23 أفريل الجاري ندوة علمية دولية تحت عنوان «التجريب على شكسبير» ستشمل تدخلين لمحفوظ غزال وأنور الشعافي وكان في البرنامج ادارة هذه الندوة من قبل الراحل أحمد عامر لكن يد الموت كانت أسبق وهو ما حدى بالعراقيين الدكتورين عزيز خيون وعواطف نعيم بإلغاء مشاركتهما في أشغال هذه الندوة بسبب موت المسرحي أحمد عامر والذي كان وراء دعوتهما للمشاركة في برنامجها حسب ما أعلمنا الزميل الاعلامي نور الدين بالطيّب باعتباره من أصدقاء الراحل.

وتتخلل فقرات هذا المهرجان الوطني كذلك تقديم عددا من العروض الموسيقيــــة والتجلّيات المسرحــية وعـــروض سينمائية ثلاثية الأبعاد والتجليات الراقصة وتنشيط لشوارع مدينة مدنين حيث تتوزّع مختلف فقرات هذه البرمجة الموازية على فضاءات مختلفة منها المدرسة الابتدائية الحرية ببوغرارة والمدريسة الاعدادية بقصر الجديد.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا