أسبوع أفلام المرأة في 8 دول عربية

تنظّم مساحات أفلامُنا أسبوع أفلام المرأة من 6 إلى 12 مارس 2026

وهي تظاهرة سينمائيّة عربيّة مُشتركة تحتضنها مساحات السينما المجتمعيّة ضمن شبكة مساحات أفلامُنا، وتهدف إلى تسليط الضوء على قضايا المرأة وحقوقها من خلال السينما.

تُقام هذه التظاهرة في 29 مساحة سينما مجتمعيّة موزّعة على 8 دول عربية هي: العراق، اليمن، تونس، سوريا، فلسطين، لبنان، ليبيا، ومصر. وتشهد هذه المساحات تنظيم 43 عرضًا سينمائيًا مجانيًا لستة أفلام عربيّة تنطلق من تجارب نسائيّة متنوّعة، وتلتقي عند أسئلة الاختيار، والذاكرة، والجسد، والبحث عن الذات في مواجهة أنظمة اجتماعيّة خانقة، في سياق تقوده النساء بوصفهنّ فاعلات في السرد وصانعات للمعنى والحكاية.

في فيلم «أن تصبح إيفيجينيا» للمخرجة ريم الغزي، نتابع مجموعة من الشابات السوريات المشاركات في عمل من المسرح الوثائقي، وهنّ يفكّكن إرث النظام الأبوي في نشأتهنّ، بينما يُعدن بناء حياتهنّ في المنفى ويشقِقن طريقهنّ نحو اكتشاف ذواتهنّ. ويضع فيلم «الست» للمخرجة سوزانّة مرغني سؤال الاختيار في قلب السرد من خلال شخصيّة نفيسة، وهي فتاة سودانيّة في الخامسة عشرة من عمرها يُرتَّب لها زواج لا تختاره، في عمل يبحث في معنى حرّية الاختيار والسنّ والقرار في مجتمع محافظ.

أما فيلم «دفاتر مايا» للمخرجين چوانا حاجي توما وخليل جريج، فيربط حيوات ثلاث نساء بأرشيف شخصي يظهر من جديد، حيث تصبح الدفاتر والصور والتسجيلات الصوتيّة مدخلًا لإعادة تركيب الذاكرة واستعادة ما غاب أو لم يُبَح به. ويضمّ البرنامج أيضًا فيلم «إحكيلهم عنّا» للمخرجة رند بيروتي، الذي يتتبّع فتيات مراهقات من أصول عربيّة وكرديّة وغجريّة في شرق ألمانيا، وهنّ يواجهن أسئلة الصداقة والهويّة ويجسّدن أحلامهنّ وصراعاتهنّ أمام الكاميرا.

كما يشمل البرنامج فيلم «حواديت إيكنجي» للمخرجة مروة الشرقاوي، حيث تروي سيدتان جريئتان حكاياتهما عن الحبّ والحياة في مواجهة سطوة الآباء في طبيعة بدويّة منغلقة فرضت قيودها على خيارات الزواج ونمط العيش. ويتضمن البرنامج كذلك فيلم «عاش يا كابتن» للمخرجة مي زايد الذي يرافق مراهقة مصريّة في رياضة رفع الأثقال تخوض معسكرًا تدريبيًا قاسيًا بتوجيه مدرّب لا يعرف الكلل، سعيًا للمنافسة على مستوى البطولة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

اتصل بنا

 
adresse: نهج الحمايدية الطابق 4-41 تونس 1002
 
 
tel : 71905125
 
 fax: 71905115