مركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين: حضور وطني وعربي متنوّع في المشهد الفني

بعد مشاركته المتميّزة بعرضه لمشهدية «رمال متحركة» وهي مشهدية بصرية في جماليات الصحراء تعتمد تقنية الرسم بالرمل وفي اخراج لعلي اليحياوي ورسم لحبيب الغرابي وتقنية لأيمن السريتي وذلك بمدينة سطيف بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وفي اطار الدورة الرابعة

من مهرجان « الفوارة شو» الذي انتظم في بداية شهر أكتوبر الجاري انطلق مركز الفنون الدرامية والركحية بمدنين منذ اسبوع في الاستعدادات والتمارين على العمل المسرحي الجديد «اولا تكون» عن نص بوكثير دومة و اخراج انور الشعافي والذي سيعرض قريبا في افتتاح مهرجان دوز العربي وفي افتتاح الموسم الثقافي بالمسرح الوطني التونسي و ايام قرطاج المسرحية كما سيسجل هذا العمل حضوره الدولي بالاردن في شهر نوفمبر القادم.

ومسرحية «او لا تكون» تقوم على تقاطع لأربع مسرحيات شكسبيرية وهي «هاملت» و»عطيل» و»الملك لير» و»روميو وجوليات» وقد تمت كتابة النص ركحيا انطلاقا من التمارين وروح المستند الجمالي الذي جعل من الحوار مختزلا والأسلوب شاعريا والمعنى استعاريا والايقاع متسارعا.

كما يعود فريق مسرحية «الساحر» الموجهة للاطفال و الناشئة اول الاسبوع القادم الى التمارين التحضيرية استعدادا لجملة من العروض داخل الجمهورية و التي انطلقت يوم 22 اكتوبر الجاري في اطار تظاهرة العرض الاول التي نظمها المركز الوطني لفن العرائس من 16 الى 23 اكتوبر الجاري وهي مسرحية عن نص و اخراج حمزة بن عون وتقوم على تقنية الاضاءة السوداء وعبر مؤثرات صوتية أمّنها صابر النقاز .

ومخرج هذا العمل حمزة بن عون هو شاب من خرّيجي المعهد العالي للفن المسرحي بتونس وهو أحد المسكونين بمسرح الطفل حيث أنهى دراسته الأكاديمية المسرحية مختصا في هذا اللون الذي قدم فيه ملفا فنيا تحت مسمى «مختبر الإضاءة السوداء» و اشتغل فيه لمدة ثلاثة أشهر بفضاءات مركز الفنون الدرامية و الركحية بمدنين لينتهي باخراج هذا العمل المسرحي المتكامل الذي تابعته لجنة الإنتقاء بوزارة الشؤون الثقافية.

و«الساحر» هي تجربة جديدة في مسرح الطفل حكايتها ساحر ينقلب عليه سحره و تنفلت منه ألعابه لتنقلب عليه عبر خرافة الصراع مع وحش و يخوض صراعات مختلفة يجد فيها الطفل ما يستميل قلبه بالإضافة إلى ما يثير تفاعلا مع العرض منشدا إليه بما توفره تقنية الإضاءة السوداء من إمكانات فرجوية رائعة حيث يقوم بلعب الأدوار محمد القمودي، منتصر بالله القمودي ، عبد القدوس الحكيري، مروان الشعافي

و تجدر الإشارة إلى أن مسرحية «الساحر» هي ثالث انتاجات.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا