بيئة

نبيل بن ابراهم: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قبل سنة تقريبا حملت فتاة سويدية (15سنة) لافتة كتبت عليها « اضراب من الدراسة من اجل المناخ»

نبيل بن ابراهم: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قبل سنة تقريبا حملت فتاة سويدية (15سنة) لافتة كتبت عليها « اضراب من الدراسة من اجل المناخ»

طرحت آثار الأمطار الأخيرة وما خلفته من اضرار في حيز زمني قصير، بالبنية التحتية، مع تواتر مظاهر أخرى

يرتبط تغيُّرُ المناخ وبيئة الغاباتُ ارتباطاً لا ينفصِم. فمن جانب، يُجهِد التغيُّر المناخي الغاباتَ وبيئتها من خلال ارتفاع

« إذا كنا لا نستطيع وقف التغيرات المناخية فلا بد أن نتعلم كيفية التعايش معها»
لم تعد ظاهرة تغير المناخ بما تواتر من تمظهرات متنوعة ومتفاوتة الأثر والقوة، محل

لفتت الانتباه خلال الأيام المنصرمة حوادث بيئية وقضايا ثلاث على رأسها حرائق غابات الأمازون،

حرب الماء قادمة؟

عادت المسألة المائية لتقرع أبواب الدولة والمجتمع معا، كأولوية وقضية حارقة، وأدت انقطاعات الماء إلى حراك إجتماعي،

حرب الماء قادمة؟

عادت المسألة المائية لتقرع أبواب الدولة والمجتمع معا، كأولوية وقضية حارقة، وأدت انقطاعات الماء إلى حراك إجتماعي،

• «رئة الأرض تختنق»

في حريق هو الأشد منذ عقود، اندلعت النيران في أكبر غابات العالم، غابات الأمازون التي تُسمى

طرحت إشكالات قطع الماء وما شابهها معضلةغياب المعلومة ، وضعف التواصل العام حول قضايا مجتمعية ومواطنية بامتياز،

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا