بهدف تعافي رئة الأرض.. زراعة 10 آلاف شجرة بالأمازون

 بدأت عدة مؤسسات في البرازيل بأولى خطوات إعادة منطقة الأمازون ومواجهة إزالة الغابات ، وتقوم بزراعة أكثر من 10 آلاف شجرة في منطقة الأمازون البرازيلية.

وأوضحت صحيفة "الكوميرثيو" الأرجنتينية اليوم الجمعة 6 جانفي أن مؤسسة "إنقاذ الأمازون" بالتعاون مع الملاحة الجوية الإسبانية قامت بزراعة أكثر من 10 آلاف شجرة في الأمازون البرازيلية ضمن مشروع "غابات اينا" الذي يهدف لحماية هذه المساحة واستعادتها بالتنوع البيولوجي بالإضافة إلى مكافحة تغير المناخ.
وأوضحت الصحيفة أن المجتمعات الأصلية المحلية مسؤولة عن زراعة ورعاية الأنواع المحلية التي ستُزرع في منطقة بورتو إكستريما البرازيلية ، وتحديداً شجرة واحدة لكل عامل في مجموعة أينا في إسبانيا والبرازيل ولندن-لوتون.وبهذه الطريقة ، فإن المبادرة التي تشكل جزءًا من إستراتيجية الاستدامة الخاصة بها ستساهم أيضًا في "التنمية الاقتصادية والاجتماعية" للسكان المحليين واحترام حقوق الإنسان وتعزيزها.
وأوضحت الصحيفة أنّ مؤسسة "Saving de Amazon""انقاذ الامازون" ، تشارك في المشروع للحفاظ على منطقة الأمازون من خلال زراعة ورعاية الأشجار المحلية في الأماكن المتدهورة.وقامت المؤسسة بزراعة"أكثر من 390600 شجرة" ، مما جعل من الممكن امتصاص ما يصل "بشكل طبيعي" إلى 421848 طنًا من ثاني أكسيد الكربون (CO2) ، أحد الغازات المسببة للاحتباس الحراري (GHG) ، وإشراك أكثر من 25 من مجتمعات السكان الأصليين في هذه التطورات في نفس الوقت.
وتعتبر غابات الأمازون التي تمتد عبر تسعة بلدان، من أكثر المناطق التي تأثرت بشدة بالتغير المناخي، والتي أصبح يطلق عليها "الميراث الملعون"، حيث إنها تمثل أكبر التحديات التي يواجهها الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا