الدورة 25 لعيد الورد بأريانة: إبداع راوح بين الخصويات الثقافية والفنية والصبغة الاقتصادية

اسدل الستار على فعاليات الدورة الدورة 25 لعيد الورد باريانة الذي راوح بين خصوياته الثقافية الفنية وبين صبغته التجارية الاقتصادية التي اعطت شكلا

جديدا مميزا بقيادة مدير الدورة انيس معزون الذي اكد للمغرب أن المهرجان له خصوصيات معينة تميزه عن غيره من المهرجانات التونسية حيث ان ميزانيته متأتية أساساً من تبرعات رجال أعمال من أبناء المنطقة، وجمعيات مهتمة بالبيئة، دون اي مساهمة من المال العام.
تحت شعار «اريانة تتنفس وردا» كانت الدورة التي لبست حلة المهرجان وخرجت على وقعها بالعيد من طابعه التقليدي الى خصوصيات اكثر شمولا وحرفية واعطت بذلك لمدينة اريانة هويتها إذ تمتلك بلدية المدينة مزرعة هي الوحيدة في تونس، تنتج سنوياً أكثر من خمسة آلاف غرسة توزع بأسعار رمزية.
وللتشجيع على الصيانة والمحافظة على مشاتل ورد اريانة الفريدة من نوعها اختار المهرجان أن ينظم مسابقة لأجمل شرفة ورد، وأجمل حديقة ورد بقطع النظر عن مساحتها، بالاضافة الى تنظيم مسابقة اختيار «ملكة جمال الورد» والتي كانت تتميز بخصوصيات استثنائية حيث كانت أبرز شروط ابلمسابقة أن تكون الفائزة بلقب ملكة جمال الورد من المدافعات عن البيئة ضمن مخطط عمل واستراتيجية واضحة تعنى بالاساس بالبيئة لتكون بظلك سفيرتها و لمدة سنة تم على هامش هذا الاحتفال الوردي والمهرجان الذي كان بلون الكرنفال وخصوصية المهرجانه تنظيم العديد من النشاطات الثقافية وبيع مشاتل الورد الجميلة ومنح فرص للحرفيات والحرفيين لعرض منتاجاتهم وبيعها للعموم على امتاداد الدورة 25 لعيد الورجد بفضاء بئر بلحسن بالاضافة الى تنويع العروض الفنية، والتي من أهمها عرض الفنان لطفي بوشناق ابن المدينة وعاشق ورد اريانة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا