عيد الجلاء الزراعي : العيد الوطني للفلاحة «عيد بأي حال عدت يا عيد»

تحتفل بلادنا كل سنة بعيد الجلاء الزراعي يوم 12 ماي من كل سنة و هي مناسبة تكتسي أهمية كبرى في تاريخ تونس المعاصر و تعتبر كذلك نقلة نوعية في قطاع الفلاحة ببلادنا خاصة أن هذا الأخير يشمل 18 % من اليد العاملة في تونس التي تعتبر العمود الفقري لإقتصاد البلاد .

مع رئيس النقابة التونسية للفلاحين بصفاقس فوزي الزياني كان لنا هذا اللقاء في اليوم التاريخي للفلاحة في تونس .

• كيف ترى المشهد الفلاحي في 12 ماي 2016 في عيد الجلاء الزراعي بتونس ؟
تحتفل تونس يوم 12 ماي من كل سنة بعيد الجلاء الزراعي. هذا العيد الذي سرعان ما عرف بالعيد الوطني للفلاحة وما أسوأها من تسمية لأنها بقيت حبرا على ورق فلا عيد و لا هم يحزنون. فالإحتفال يحمل في مفهومه عديد الإعتبارات منها التشخيص للوضع الفلاحي في البلاد و الوقوف على النقائص التى تعاني منها مختلف القطاعات ثم العمل على إيجاد الحلول اللازمة من خلال مقاربات تشاركية بين أهل الإختصاص من سلطة إشراف ومؤسسات البحث العلمي من جهة وبين المنظمات المهنية من جهة أخرى. هذه المقاربات هي وحدها الكفيلة لرسم رؤية و استراتيجية فلاحية تقوم على استدامة مختلف المنظومات الفلاحية في تناغم بين قدراتنا الذاتية وبين ضرورة تحقيق سيادتنا الغذائية أي بين ما هو موجود وبين ما هو منشود.

• على من تلقي بالمسؤولية ؟
إن وزارات الفلاحة و الحكومات المتعاقبة بعد الثورة لم تكن في المستوى المأمول من قبل العاملين في القطاع الفلاحي ولم ترتق إلى مستوى .....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 25 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا