قبلي: جلسة للتعريف بالتأثيرات البيئية والاجتماعية لمشروع إحداث محطة فوطوضوئية بجبل «الطباقة»

خصصت جلسة العمل التي انتظمت بمقر ولاية قبلي للتعريف بنتائج الدراسة التي أجراها مكتب دراسات حول التأثيرات البيئيّة

والاجتماعية لمشروع إحداث محطة فوطوضوئية لانتاج الكهرباء بجبل الطباقة بمعتمدية قبلي الشمالية.

وأكد الخبير البيئي وممثل المكتب، كارم داسي، وجود عدد من الانعكاسات البيئية لهذا المشروع على مستوى المياه والتربة والغطاء النباتي، فضلا عن الضجيج والتأثير على نوعية الهواء، ملاحظا في المقابل، أن هذه التأثيرات تظل محدودة للغاية، مما لا يشكل عائقا أمام إنجاز هذا المشروع، خاصة بالنظر إلى فوائده الاجتماعية والاقتصاديّة.
ومن جهته، أكد المهندس أول بالشركة التونسية للكهرباء والغاز والمسؤول عن إنجاز محطات الطاقة، إسلام الحاج، في تصريح لمراسل (وات) بالجهة، أن هذه الجلسة تهدف الى التطرق وبحث التأثيرات السلبية لمشروع احداث محطة فوطوضوئية بجبل الطباقة بطاقة انتاج يومي تصل الى 20 ميقاوات، وكيفية تجاوزها أو الحد منها في حال وجودها، مع العمل بشتى الطرق على أن يكون المشروع صديقا للبيئة.

وبيّن المصدر نفسه، ان هذه المحطة ستعتمد على أشعة الشمس في انتاج الكهرباء وسوف تنجز على مساحة 40 هكتارا بمنطقة جبل الطباقة، مشيرا الى أنه تم الشروع في إنجاز الدراسات المتعلقة بهذا المشروع منذ سنة 2017، ومن المنتظر أن يدخل حيز الانتاج في سنة 2022 . وستصل كلفته الجملية الى حدود 50 مليون دينار وبطاقة تشغيلية تناهز 200 موطن شغل، منها 150 في طور مرحلة الانجاز و50 في مرحلة الاستغلال.

يذكر أن المشروع بلغ مرحلة دراسة الجدوى التي ستمكن من التقليص في كلفة الكهرباء في تونس، فضلا عن أنه سيساعد على مواجهة ذروة الاستهلاك للطاقة في ظل الطلب المتزايد عليها سنويا، وذلك في إطار تفعيل استراتيجية الدولة التونسية لانجاز مشاريع الطاقات المتجددة حتى توفر 30 بالمائة من الانتاجية الجملية للكهرباء في حدود سنة 2030.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا