بن عروس : وزير الفلاحة يعطي إشارة انطلاق اليوم الاقليمي لمكافة سوسة النخيل

أدى يوم الجمعة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري سمير الطيب زيارة الى ولاية بن عروس، حيث أشرف على يوم إقليمي

لمكافحة سوسة النخيل الحمراء بولاية بن عروس لمتابعة تجسيم عناصر الخطة الوطنية لمكافحة وتهيئة استئصال حشرة سوسة النخيل الحمراء التي تم وضعها أواخر سنة 2015.
وأفاد السيد سمير الطيب أن هذه الخطة تهدف إلي العمل على تفادي نقل الإصابة من البؤر إلى المناطق السليمة وتطويق المناطق المصابة وحصر مجالها في غضون سنتين وتهيئة عملية الاستئصال. وأن الخطة ترتكز علي العديد من العناصر أهمها:

· المكافحة الميدانية بالمناطق المصابة.
· الإجراءات الوقائية لتفادي تسرب الإصابات إلى المناطق السليمة.
· الإجراءات الوقائية لتفادي تسرب الإصابات إلى مناطق إنتاج التمر.
· الأنشطة التكوينية والتوعية والإرشاد.
· الأنشطة البحثية.

كما بين الطيب أنه، بالرجوع إلى نتائج تقييم هذه الخطة في أواخر سنة 2018 ومن خلال المتابعة المستمرة لتنفيذ مختلف عناصر الخطة وعلى إثر العديد من اللقاءات وآخرها جلسة العمل الوزارية بتاريخ 21 جانفي 2019 بحضور كل الأطراف المعنية بالتدخل، تبين ما يلي:
· وضعية سوسة النخيل الحمراء بولايات تونس الكبرى حرجة جدا، نظرا للاتساع المتواصل لرقعة الإصابات.
· تعتبر حشرة سوسة النخيل الحمراء من الآفات الحجرية الخطيرة والتي تصيب النخيل دون سواه. ومما يزيد في صعوبة مكافحتها أن الحشرةتقضي جميع أطوار نموها داخل جذع الشجرةوهو يجعل التعرف عليها بمراحلها الأولى صعب جدا حيث يمكن أن يصل الضرر إلى موت النخلة ومقاومتها في المناطق الحضارية يمثل أكثر صعوبة.
· وجود بعض النجاحات في بعض المناطق مثل الضاحية الشمالية، نابل وبنزرت حيث يرجع سبب ذلك لتواجد فرق قارة للمكافحة تعمل بصفة مسترسلة وبالتنسيق مع البلديات وتكمن نجاعتها بالاستجابة السريعة لكل مطالب التدخل.
· التموقع الجغرافي لبعض المناطق المصابة يعد خطيرا. هناك خطورة لانتقال الحشرة الى نابل وزغوان من ناحية بن عروس والى باجة وبنزرت وزغوان من ناحية منوبة.
· ضرورة معاضدة البلديات للمجهودات المبذولة من طرف وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري لأعمال المكافحة الميدانية في مختلف المناطق بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية التي بدورها تقوم بالمراقبة والإحاطة الفنية.
وأكد وزير الفلاحة أنه لم يتم تسجيل تواجد سوسة النخيل الحمراء سوى على نخيل الزينة بشمال البلاد التونسية. وأن مناطق انتاج التمور المتواجدة بالجنوب التونسي سليمة.

وفي الختام أوصى سمير الطيب بـ:
– إعطاء الأولوية المطلقة لبرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء من طرف المندوبيات بتخصيص فرق قارة وذلك باستغلال الموارد البشرية واللوجستية المتوفرة لديها.
– التزام البلديات بالتعهدات بشان التدخلات في المناطق التابعة لها بالتنسيق مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية.
– توفير الموارد البشرية بالعدد الكافي للقيام بالاستكشاف الدوري والشامل (كل الموارد المتوفرة تقوم حاليا بجميع أنواع التدخلات الميدانية).
– توفير المعدات واليد العاملة في بعض المندوبيات لانجاز الأعمال في الآجال المحددة.

وفي هذا الاطار أشرف وزير الفلاحة على عملية تطهير نخلة مصابة بمقر بلدية رادس.
كما قام السيد سمير الطيب بزيارة منبت شركة “الترقية الفلاحية مبروكة”، حيث اطلع على إنتاج المشاتل المثبتة للزياتين والأشجار المثمرة و إنتاج بذور البطاطا بالمنبت.
كذلك أشرف الطيب على إعطاء إشارة انطلاق حفر بئر عميقة بالقصيبي من معتمدية مرناق.

كما التقى بالعاملات في المجال الفلاحي بشركة “صاديرا” المنتجة للمشاتل المثبتة، حيث استمع إلى مشاغلهم.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا