لقاء إعلامي حول صالون البلاستيك بألمانيا: مشاركة تونسية في معرض يقدم أحدث الحلول في تدوير ورسكلة البلاستيك

لا يبدو أن صناعة البلاستيك في العالم ستعرف أدنى تراجع رغم ما يلحق البيئة من مضار ، ذلك ان الطلب على هذه المادة الحيوية في الصناعة بكل مكوناتها

و في الحياة اليومية العامة في تزايد مستمر ، وهذا ما يفسره المعرض الدولي الكبير للصناعات البلاستيك والكاوتشو في ديسلدورف بألمانيا الذي سيعقد في شهر أكتوبر القادم حيث أكدت مديرة قطاع البلاستيك والكاوتشو « Mme Petra Cullmann » بهيئة المعرض التي جاءت خصيصا لتونس قبل أيام للتعريف بالصالون ولقاء الصناعيين التونسيين.
وأشارت في البداية إلى أن الدورة الجديدة للصالون العالمي الذي يعقد مرة كل ثلاث سنوات سيشهد مشاركة ثلاثة ألاف عارض من 63 بلدا من العالم أبرزهم المزودون الأوروبيون والصين والولايات المتحدة والهند واليابان دون أن تغفل عن التأكيد أن الصناعيين التونسيين لا يتخلفون عن هذه التظاهرة و يزورونه بانتظام ، مشددة على أن الدورة الجديدة وهي رقم 68 سيتم فيها تقديم أحدث الحلول التكنولوجية والمنتجات التي تضمن الإنتاجية من جهة والمسؤولية الاجتماعية لليوم وغدا من جهة ثانية خاصة في مجال حماية البيئة وإعادة تدوير المنتجات الصناعية.

وألمحت في سياق متصل بالحديث عن أهمية تدوير هذه الصناعة وحماية البيئة والمحيط والذي سيكون الموضوع الرئيس للدورة الجديدة فضلا عن النجاعة الطاقية واستغلال الطاقات البديلة المتأتية من فواضل صناعة البلاستيك والكاوتشو فضلا عن الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية خاصة مواد الإنشاء عامة والمقاطع والمناجم والتي سيخصص لها فضاء كبير.مضيفة أن الصالون سيولي موضوع منتجات «البوليمارت» لما تمثله من أهمية في مجال المحافظة عليها أو أثناء التعامل معها ، مشددة على أن مادة البلاستيك والكاوتشو هي مواد على غاية من الأهمية اليوم ويجب إنتاجها بشكل يضمن ديمومتها وأيضا إعادة تدويرها مجددا وهو التحدي الذي ستعمل الدورة الجديدة من المعرض على إبرازه وإظهار مستجداته التكنولوجية وهو التحدي المهم الذي يجري العمل عليه من قبل الصناعيين في العالم والذين سيشاركون في الدورة بمبتكراتهم ومستحدثاتهم.

وعرجت المديرة عن خصائص الصالون فأشارت إلى الحدث الهام الذي سيلتئم حول الأبحاث العلمية لنشاط الصالون والذي سيجمع العارضين وهيئات علمية من اكبر المعاهد والجامعات العلمية في العالم حول الابتكارات والمستجدات العلمية ذات العلاقة بموضوع المعرض مما سيوجد علاقة تشاركية بين الجانبين لمزيد تطوير البحث العلمي والابتكار خاصة في ورشة «بلاستيك 4.0». والجدير بالملاحظة أن صناعة البلاستيك في تونس تعد أكثر من 500 مؤسسة تشغل نحو 13 ألف عامل وهي قطاع تصديري في جزء كبير منه .

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية