طفرة سياحة كبيرة في صفاقس بـ 48 نزل جديد في طور الانجاز: مشروع «سيدي فنخل» بقرقنة للسياحة البديلة ومهبط للطائرات الخفيفة أبرز المشاريع

تنوع المنتوج السياحي في تونس لا يختلف بشأنه نظرا لتوزع هذا النشاط الحيوي بين مختلف مناطق البلاد من شمالها إلى جنوبها،

إلا أن غياب رؤية موضوعية لما يميز البلاد في مجال السياحة البديلة ذات المنحى البيئي ، جعل هذا النشاط في الغالب الأعم محصورا بالمناسباتية، وهذا ما جعل جهات عدة تعمل على تثمين هذه السياحة والدفع بها في إطار سياسة تنويع المنتوج الذي تعمل وزارة السياحة والصناعات التقليدية على تثمينه في الجهات الغربية من خلال الإقامات الفلاحية وغيرها من أشكال السكن البديل وفي جنوب البلاد من خلال دعم الساحة الصحراوية عبر حث المستثمرين على دخول هذا النمط الجديد والذي بات يستقطب زوارا عديدين من العالم.

وأشار المندوب الجهوي للسياحة بصفاقس توفيق قويدر لـ «المغرب»، إلى أهمية جزيرة قرقنة في الولاية التي تعد واحة فريدة في المتوسط حيث صنفت ضمن برامج السياحة الايكولوجية تعرف هي الأخرى انفتاحا على القطاع السياحي البديل الذي يعمل على المحافظة على خصوصية الجزيرة وتنوع منتوجها على مدار السنة مبرزا في نفس الوقت بعد تقادم البنية السياحية الأولى بالجزيرة واليوم هناك عدة مشاريع مهيكلة يجري العمل عليها، بعضها تحصل على الموافقات والبعض الأخر في طور الدراسة المتقدمة، وستشهد المنطقة قريبا إعادة فتح نزل فرحات الذي ظل طويلا منسيا بعد أن اقتناه احد الخواص وانطلق في إعادة تأهيله حسب المواصفات الجديدة للقطاع ليصبح من فئة أربع نجوم كما يجري العمل على عدة مشاريع

أخرى في إطار السياحة البديلة في انتظار انجاز المشروع السياحي البديل والهام بمنطقة لمنطقة «سيدي فنخل» حيث أنهت شركة الدراسات والتهيئة السياحية بقرقنة تحيينه وفق شروط حماية البيئة ، ومن ورائه انجاز مهبط للطائرات الخفيفة والمروحيات.

ونشير في هذا الصدد إلى الطفرة الكبيرة في الاستثمار السياحي المرتبط بالسياحة البديلة في أرخبيل قرقنة ولاية صفاقس عموما وكذلك سياحة الأعمال والمؤتمرات. وخاصة المدينة التي تتهيأ خلال هذه السنة لدخول أربع وحدات سياحة جديدة من مختلف الأصناف بطاقة 300 سرير جديد إضافي. وأبرز المندوب بمناسبة افتتاح وحدة سياحية جديدة راقية تحمل العلامة العالمية «موفانبيك» التابعة لمجمع «أكور الفرنسي». أن صفاقس تشهد حاليا إنجاز 48 وحدة فندقية جديدة باستثمارات تزيد عن 250 مليون دينار وهي وحدات مختلف الأحجام وموجهة لسياحة الأعمال خصوصا.

وأوضح قويدر أن الطفرة السياحة بصفاقس هي نتاج حركية اقتصادية نشيطة مما سيجعلها في افق 2020 قطبا سياحبا مهما في البلاد مشيرا إلى تعدد التظاهرات والمعارض التجارية مما دفع إلى الزيادة في حجم الاستثمار في الإيواء الفندقي خاصة وان ضيوف الولاية في ازدياد من موسم لآخر، خاصة ما يشهده القطاع الصحي بالولاية من إقبال كبير محليا ودوليا. فالولاية تضم 3987 سرير من 5 نجوم إلى نجمة واحدة، بالإضافة إلى 800 سرير غير مصنف يجري العمل على إدخالها للمنظومة المصنفة كما تعد 17 مصحة خاصة تستقطب سنويا عددا متزايدا من الزائرين من ليبيا والجزائر وإفريقيا ويعمل في هذه الوحدات 4500 طبيب منهم 1500 طبيب في اختصاصات عدة. و افتتاح الوحدة الجديدة التي فاقت استثماراتها 36 مليون دينار، سيعطي الولاية نفسا جديدا لتطابق الفندق مع المعايير الدقيقة للسلسلة «موفنبيك» العالمية سواء في الإقامة أو مركزا للاستشفاء بالمياه وكذلك المطاعم كما توفر الوحدة فضاء علويا للسهرات والمناسبات على غرار السهرات في شهر رمضان كما أكد ذلك المدير العام للوحدة وسام عرفة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية