بمقرّ منظمة الأمم المتحدة بنيويورك وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة: تونس توقع على اتّفاق باريس حول المناخ

تولى وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي يوم الجمعة المنقضي بمقر منظمة الامم المتحدة بنيويورك التوقيع باسم تونس على اتفاق باريس حول المناخ خلال حفل شارك فيه عدد هام من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الشؤون الخارجية والبيئة.
وقد تولى عدد من وزراء الخارجية

والبيئة القاء بياناتهم الوطنية في جلسة نقاش عام للجمعية العامة للامم المتحدة ترأسها وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي. وتمحورت حول تأكيد التزامات الدول بشأن المصادقة على اتفاق باريس والتدابير المتخذة للتعجيل بتنفيذه .
وقال الجهيناوي الذي ألقى بالمناسبة بيان تونس أن اتفاق باريس يتوج مسارا دوليا كلل بالنجاح في موفى 2015 من خلال التوافق حول اعتماد قرار تاريخي يهدف الى الحد من تداعيات التغيرات المناخية وضمان حق الاجيال القادمة في بيئة سليمة.
وذكر بانخراط تونس مبكرا في المساعي الدولية الرامية الى المحافظة على البيئة والمحيط عبر الانضمام الى كافة المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة والتقيد بالالتزامات المنبثقة عنها بما مكنها من تحقيق تقدم فعلي في اتجاه إرساء دعائم الاستدامة البيئية.
وأضاف أن هذا التوجه تدعم من خلال تنامي الحس الوطني بمحورية قضايا البيئة ومدى ارتباطها بمسائل التنمية المستدامة وهو ما تمت ترجمته عبر ادراج تغير المناخ كأولوية وطنية ضمن دستور الجمهورية الثانية ثم ضمن المخطط الخماسي للتنمية للفترة 2016/ 2020 .

كما أكد الجهيناوى عزم تونس على التقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 41 % فى أفق سنة 2030 مقارنة بمستوى سنة 2010 مشيرا الى أن البلاد ستساهم في خفض كثافة الكربون بصورة طوعية وغير مشروطة بنسبة 13 %.
ولاحظ فى هذا الصدد أن تخفيض النسبة المتبقية يقتضي توفير التمويلات الضرورية ونقل التكنولوجيا من الجهات المانحة والمنظمات الدولية. ومن جهته أعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون خلال حفل التوقيع أن يوم 22 أفريل 2016 يمثل يوما تاريخيا حيث وقعت 175 دولة على اتفاق باريس حول المناخ.

يذكر أن هذا الاتفاق الذي اعتمد خلال المؤتمر الحادي والعشرين للاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ يوم 12 ديسمبر 2015 يعتبر أول اتفاق دولي ملزم يهدف الى الحد من ظاهرة الاحتباس الحرارى والتصدى لمخاطر تغير المناخ.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية