«تونس أرض المنتوجات البيولوجية» أو كيف ننهض بالفلاحة البيولوجية

«تونس ارض المنتوجات البيولوجية»، هو عنوان الفيلم الترويجي الذي يهدف إلى دفع الصادرات في هذا القطـاع التـى لا تتجـاوز حاليـا 1 % من السوق العالمية للمنتوجات البيولوجية.

وسيتم اطلاق العرض الاول لهذا الفيلم خلال شهر أكتوبر 2017 فى اطار معرض «انيغا» بالمانيا الذي يعد أحد أهم التظاهرات الدولية في مجال المنتوجات الغذائية ليتم وضعه لاحقا على ذمة الهيئات الوطنية والدولية ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي. وستتم ترجمة هذا الفيلم الذي تم اعداده بالفرنسية الى اللغتين الانقليزية والالمانية.

وتولى اعداد هذا الفيلم الذي يندرج فى اطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الفلاحة البيولوجية في افق 2020، الادارة العامة للفلاحة البيولوجية بالتعاون مع وكالة الاتصال «مولتيكوم سرفيس» ومكتب الاستشارة في مجال التصدير «ستيسيا انترناسيونال».
والفيلم يمزج بين تاريخ الفلاحة البيولوجية التونسية التي تعود الى الحضارة القرطاجية والفلاحة العصرية التي تعد اكثر من 21 مجالا تنتج ما يزيد عن 250 منتوجا بيولوجيا.
ويقدم الفيلم شهادات لفاعلين في قطاع الفلاحة البيولوجية في تونس (زيت الزيتون والتمور والنباتات الطبية....).

وأوضح وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، سمير الطيب، أن الفلاحة البيولوجية التونسية قد بلغت مرحلة النضج التي تمكنها من تموقع افضل على مستوى السوق العالمية واقتحام اسواق جديدة وجعل تونس وجهة اقتصادية وسياحية ترتكز على المنتوجات البيولوجية.

وذكر الوزير، ان القطاع البيولوجي في تونس يعد 3300 متدخل في مختلف المجالات ويؤمن صادرات بنحو 50 ألف طن من المنتوجات البيولوجية نحو 60 وجهة بقيمة تناهز 350 مليون دينار ويفتح آفاقا هامة أمام التنويع والتصدير.

واعتبرت المديرة العامة للفلاحة البيولوجية بوزارة الفلاحة، سامية معمر، ان «الفلاحة البيولوجية تعد قطاعا واعدا مشيرة الى ان المساحات المخصصة للفلاحة البيولوجية تمتد على 232 ألف هكتار مع امكانية بلوغ 2 مليون هكتار وهي مساحات هامة، ويقدر الانتاج الوطني من هذه المنتوجات 450 الف طن».

وترتكز الاستراتيجية الوطنية في افق 2020 الى توسيع المنتوجات البيولوجية لتغطي النباتات والحيوانات والغابات ومن شأن هذا التنوع ان يجعل من تونس ارضا للمنتوجات البيولوجية.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا