في منزل نور من ولاية المنستير: تدشين وحدة ذات قيمة مضافة لرسكلة كبّاسات التبريد

تم خلال هذا الأسبوع في منطقة منزل نور من ولاية المنستير، و في اطار التعاون التونسي- الألماني، تدشين وحدة لرسلكة كبّاسات التبريد أو ما يسمى بـ»قرين بوينت» ترجع بالنظر إلى شركة «أماك» التونسية وتهدف إلى تغطية السوق التونسية وأسواق في القارة الافريقية كالجزائر

والسينغال والكاميرون وذلك بحضور والي الجهة عادل الخبثاني و ممثل مجموعة «بتزر» الألمانية فليب مغاتويش.

وأفاد المدير الفني لشركة «أماك» التونسية ياسين المسعدي بالمناسبة بأن «رقم معاملات الشركة يبلغ حاليا 3 مليون دينار سنويا وهي تتولى رسكلة 400 كباس تبريد سنويا ويطمح القائمين عليها الى انجاز 1000 كباس تبريد سنة 2018 و3 آلاف كباس تبريد سنة 2020 أي ما يعادل حوالي 60 أو 80 مليون دينار»، مشيرا الى ان سعر كباس التبريد الواحد الذي أعيدت رسكلته يتراوح بين 5 آلاف وحوالي 120 ألف دينار حسب قوّة كبّاس التبريد. وبلغت القيمة الجملية لأوّل عملية تصدير لشركة «أماك» لكبّاسات التبريد 250 ألف دينار سنة 2016 وكانت نحو الجزائر إلى جانب تحوّل فريق من التقنيين التونسيين نحو السينغال للقيام بإعادة رسكلة كباسات تبريد على عين المكان.

وأوضح المسعدي أنّه «وضمن الشراكة مع مجموعة «بتزار» الألمانية تمت إعادة رسكلة كباسات تبريد ذات تكنولوجيا عالية موجهة لتغطية مستلزمات التبريد في المؤسسات الصناعية والصحية والسياحية والصيد البحري وذلك بكفاءات تونسية وحسب المواصفات الأوروبية وبإشهاد من المُصنِع الألماني». وذكر أنّه «وفقا للتكنولوجيا التي يتم اعتمادها، يمكن استرجاع تجهيزات ثقيلة كانت تلقى مع الخردة بدون أية قيمة وقد تكون لها انعكاسات سلبية على البيئة وتتم إعادة رسكلتها ووضعها مجددا على ذمة السوق التونسية أو المغاربية أو الإفريقية عامة’، مؤكدا على وجود سوق واعدة في الجزائر في حال تذليل العقبات الإدارية بين تونس والجزائر وأيضا سوق في السنغال والنيجر.

وأضاف أنّ «حاجيات الدولة التونسية سنويا من كباسات التبريد الموردة تقدر بين 300 و400 ألف دينار سنويا وأنّه مع إعادة رسكلة كباّسات التبريد يمكن للدولة صرف فقط نسبة حوالي 30 % وتوفير 70 %».

وأوضح ان « شركة أماك انطلقت خلال سنتي 2005 و2006 بالصيانة ثم بدأت في عملية إعادة تصنيع الكباسات و توفر حاليا 25 موطن شغل من بينهم 3 مهندسين والبقية إطارات إدارية وفنيين وعملة، وتتجه النية الى توسعة المشروع ليتراوح عدد العاملين خلال الفترة 2019 -2020 بين 100 و150 أو أكثر في حال إبرام عقود شراكة مع أطراف ذات علاقة في دولة قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والتي بدأ العمل على ربط شَراكات معها»، مشيرا الى ان الشركة تعمل على بعث مركز تكوين للشباب في مجال إعادة رسكلة كبّاسات التبريد.

من جهته، اعتبر مدير الخدمات وخدمات ما بعد البيع والمسؤول عن شبكة «قرين بوينت» في مجموعة «بتزر» الألمانية فليب مغاتويش أن شركة «أماك» التونسية ليست شريكا عاديا فهي توفر منذ سنة 2006 خدمات ذات جودة مميزة ، معبرا عن أمله في أنّ يكون مستوى كل نقاط «قرين بوينت» في العالم يضاهي مستوى الكفاءات والخدمات المتوفرة في نقطة «قرين بوينت» تونس. وأوضح أنّ «مجموعة «بتزر» الألمانية، التي توفر حاليا 3500 موطن شغل في العالم ولها نقاط في الصين وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وفتحت مؤخرا وحدات في الجزائر والسينغال ستواصل العمل على مستوى الشرق الأوسط وهي تركز على جودة الخدمات وعلى استعمال قطع الغيار الأصلية في إعادة تصنيع كبّاسات التبريد وتركز كذلك على سلامة الأشخاص وسلامة المعدّات».

وبين أنّ «مفهوم «قرين بونت» أو «النقاط الخضراء» انطلق سنة 2007 في مجموعة «بتزر» الألمانية ويبلغ عدد «القرين بونت» حاليا 49، ويعد تطوير عددها في العالم من المشاريع المستقبلية للمجموعة حيث من المؤمل ان يصل إلى 1010 سنة 2020 أي ما يعادل توفير ما بين 1600 و2000 فرصة عمل في العالم، وسيتم لاحقا بعد تدشين «قرين بوينت» تونس افتتاح نقطة «قرين بوينت» في نيجيريا ثم في كينيا».

وأكد أنّهم في شبكة «قرين بوينت» يركزون على تطوير تكوين الشباب من خلال تكوين تقنيين من عدّة دول في ألمانيا حيث كوّنوا 1400 تقني خلال سنة 2016 كأوّل دفعة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا