السياحة بعد سبعة أشهر : 300 ألف روسي وتطور بـ 7 % للسياحة الجزائرية

حقق السياح الروس في هذا الموسم معدلات غير مسبوقة في عدد الوافدين حيث تجاوز عددهم إلى موفى شهر جويلية قرابة 320 ألف سائح وهو رقم يعد الأفضل في هذه السوق التي كانت سجلت سنة 2013 أكثر من 297 ألف سائح وهو ما يؤشر إلى أن سنة 2016

ستكون بحق سنة السياح الروس بامتياز حيث ينتظر ان تستقبل الوجهة التونسية مع موفى السنة قرابة 500 ألف زائر وهو ما يجعلها السوق الأولى أوروبيا على تونس بعد التراجع الكبير الذي سجلته أسواق أوروبا على الوجهة التونسية منذ سنة 2014 تحديدا عقب حادثي باردو وسوسة الإرهابيين.

وحدهم الروس من أعطوا لوجهة السياحية التونسية زخمها المعهود هذا الصيف ، أيضا الجزائريون كانوا بدورهم متواجدين بكثافة في تونس خاصة بعد شهر رمضان وتتحدث بعض الأرقام عن بلوغ مليون ونصف المليون سائح هذا العام من الأشقاء الجزائريين أي بنسبة زيادة لا تقل عن 7 بالمائة عن الموسم الماضي . والجدير بالملاحظة في هذا الموسم أن 30 بالمائة من السياح الجزائريين قد اختاروا قضاء عطلهم بالنزل وفي هذا دفع مهم للقطاع وتنمية نشاطه وهو ما سمح باستعادة العديد من النزل التي أغلقت نشاطها سابقا مما وفر للعمال جانبا من الراحة النفسية والمالية كانت قد تعكرت قبل أشهر خلت.

السوق الداخلية التي ينتظر أن تحقق هذا الموسم زيادة مهمة في عدد الليالي المقضاة بالنزل تزيد عن 10 بالمائة كان لها أيضا دور في تنشيط الموسم بشكل فاعل حيث ان العديد من الوحدات الفندقية كانت تعمل بشكل شبه كامل مع السياحة الداخلية وهذا ما يدعو أصحاب المهنة إلى وجوب اعتماد خارطة طريق جديدة تضع في الحسبان السوق الداخلية كعنصر فاعل وحقيقي في شد أزر القطاع لا فقط عند الأزمات بل دوما.

وفي المقابل فإن تراجع السياحة الأوروبية على الوجهة التونسية لم يكن خاصا بل أن جميع الوجهات الجنوبية للمتوسط على غرار مصر والمغرب وأيضا تركيا شهدت هي الأخرى تقلصا في عدد الوافدين عليها من دول الشمال وهو ما يعني أن وزر العمل الإرهابي في هذه المناطق كان تأثيره بالغا ومؤثرا على الوجهات التي هجرها السائح الأوروبي خوفا على حياته وإن كانت بلاده مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا لم تكن بمنأى عن الإرهاب وتحدياته. وقد تضررت بما في ذلك الوجهات الأوروبية نفسها مثل فرنسا التي كان شهر جويلية الماضي فيها سيئا كما أكد مجمــع «MKG » المتخصص في متابعة السياحة حيث ان تراجع السياح على باريس بلغ 8.14 بالمائة الشهر الماضي وكذلك الأمر بالنسبة لموناكو بفعل التمديد في حالة الطوارئ بالبلاد.

و وفقا لأحدث مقاييس حجز العطل في الصيف في فرنسا لدى منظمي الأسفار الرئيسية عرفت تونس تراجعا بنسبة 68 % وفي نفس الحدود ....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا

adresse 1 نهج جمال الدين الافغاني 1002 تونس
tel 31389389
fax 71289499