انزلاق الدينار متواصل: البنك المركزي متخوف من التدخل واسعار الدينار الآجلة تتجاوز الـ2.5 دينار لليورو

يشهد الدينار خلال هذه الفترة انزلاقا حادا اما العملات الرئيسية (الدولار واليورو) وعلى الرغم من ان فقدان الدينار لقيمته امام هذه العملات متواصل منذ سنوات الا ان عدم قدرته على الصمود والاستقرار هو ما يطرح التساؤل حول افاق الدينار التونسي ومدى القدرة على التحكم في هذا الانزلاق.

افاد معز العبيدي أستاذ المالية الدولية انه من الأسباب الرئيسية لتراجع الدينار أمام الدولار واليورو ارتفاع عجز الميزان الجاري الذي يحتاج الى عملة صعبة للحد منه وأضاف المتحدث انه في هذا الظرف يوجد عامل ظرفي يمكن ان يؤثر في سوق الصرف وهو ان الشركات الأجنبية تقوم بعملية جني أرباحها.

ونظرا للدور الذي يلعبه البنك المركزي أحيانا من خلال تدخله للحد من انهيار العملة المحلية أشار العبيدي أن البنك المركزي متخوف من التدخل للحد من انزلاق الدينار فبالمقابل من الممكن ان يتقلص الاحتياطي من العملة الصعبة.وعندما تتقلص ايام الاستيراد الى مستوى 90 يوما من الممكن ان تتولد حالة من الخوف لدى المستثمرين.

وأضاف المتحدث انه أصبحت هناك قناعة لدى البنك المركزي بعدم القدرة على كبح واردات من الكماليات لذلك تم السماح بانزلاق الدينار طمعا في الحد من هذا الصنف من الواردات.

كما ان البنك المركزي يعمل بتوصيات صندوق النقد الدولي للحكومة التونسية.....

اشترك في النسخة الرقمية للمغرب ابتداء من 21 د

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا