النسخة الثالثة من «تحدي ميغارا 2022»: الاقتصاد الدائري.. وإرساء نموذج اقتصادي جديد

أطلقت «جمعية ميغارا للمدن الذكية المستدامة»، بالتعاون مع شركائها، نسختها الثالثة من «تحدي ميغارا 2022» التي تدور هذه السنة حول موضوع

«الاقتصاد الدائري.. نحو إرساء نموذج اقتصادي جديد»، وتهدف الى التعريف بأسس ومبادئ الاقتصاد الدائري وتسليط الضوء على أهمية ادراجه صلب السياسات العامة والدور الذي يلعبه في إنعاش إقتصاد البلدان، خلال مؤتمر حضرته العديد من ممثلي الحكومات والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية، فضلا عن مشاركة خبراء ومستشارين محليين ودوليين من دول عربية وإفريقية وأوروبية (الجزائر، ليبيا، توغو، ساحل العاج، الكاميرون، السنغال، فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، البرتغال، المجر، إيطاليا، إسبانيا، ألبانيا، سوريا، المملكة العربية السعودية، لبنان، عمان والأردن.
قدم خلال هذا المؤتمر رئيس «جمعية ميغارا للمدن الذكية المستدامة» العربي بن تيليلى رؤية الجمعية حول تعزيز الحفاظ على الموارد والإنتقال إلى اقتصاد أخضر يكون أكثر احتراما للبيئة مشيرا إلى أن الجمعية قدمت مشاريع عديدة تخص البيئة والمدن الذكية حتى الآن لفائدة البلديات وقد نال مشروع الحاوية الذكية على جائزتين عالمية بكوريا الجنوبية ولندن من ضمن 129 مدينة عالمية مشاركة، مع الحصول الجمعية لفائدة بلدية المرسى على تمويل بـ 278 أورو لمشروع «مدينة صفر نفايات» من الإتحاد الأوروبي. كما أعرب عن أهمية مشاركة الشباب كجهات فاعلة مسؤولة وذات كفاءة عالية في إرساء نموذج اقتصادي دائري.

شارك في هذا الحدث الاقتصادي كل من الوكالة الوطنية لإدارة النفايات (ANGed) وبلدية سيدي بوسعيد وبلدية قرطاج ومشروع PACT، وبدعم من مشروع «حماية المناخ من خلال الاقتصاد الدائري في تونس (ProtecT)» الذي يمثله السيد Stephan Voss، ومؤسسة Heinrich Böll Stiftung (HBS) التي يمثلها السيدة Heike Löschmann والسيدة Emily Cullom الممثلة عن الوكالة الوطنية للتعاون الدولي بليبيا GIZ، والسيد Nouri Al Kishriwi الممثل عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. واختتمت هذه النسخة الثالثة من «تحدي ميغارا 2022» بصياغة خارطة طريق تتعلق بالاحتياجات التنظيمية والمؤسساتية الضرورية لتشجيع تنمية الاقتصاد الدائري، مع مراعاة مخرجات ورشات العمل والاجتماعات المختلفة التي عقدت خلال الحدث.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا