موسم الذهب الأخضر لـ2021 /2022: تصدير 85 % من الصابة بعائدات تجاوزت ملياري دينار...

يمثل منتج زيت الزيتون العمود الفقري للميزان التجاري الغذائي حيث تؤثر صادرات زيت الزيتون بشكل ملحوظ على الميزان التجاري كما يعتبر من المصادر الأولى

للعملة الصعبة ويساعد تحسن الأسعار في السوق العالمية في تحسن العائدات وينسحب ذلك علة موسم 2021 /2022 حيث ارتفعت العائدات بنسبة 35.4 % لتبلغ 2.2 مليار دينار .
وقد كان عامل الأسعار في السوق العالمية فاعلا أساسيا في النمو المسجل لاسيما وان الكميات التي تم تصديرها قد سجلت تراجعا طفيفا، فقد بلغ متوسط سعر الكلغ 10.83 دينار مقابل 7.80 دينار للموسم الذي سبقه.
وقد وصلت الكميات المصدرة 205.8 ألف طن وهو مايعادل 85 في المائة من صابة الموسم مع العلم أن المعدل الوطني من إنتاج زيت الزيتون بين 2010 و2020 يقدر بنحو 194 الف طن وينقسم الى 35.3 ألف طن للاستهلاك المحلي و 168 ألف طن موجه للتصدير وتعد السوق الأوروبية والأمريكية أول وجهة للزيت التونسي بنسب متتالية 79 % و16 %.
لقد كان بالإمكان أن تكون العائدات ضعف الرقم المسجل ذلك أن القيمة المضافة الحقيقية لزيت الزيتون تكون في الكميات المعلبة ،غير أن الكميات التي تباع معلبة لا تصل الى 20 % من إجمالي الكميات المصدرة،هذا وتمثل صادرات زيت الزيتون مايزيد عن 40 % من إجمالي الصادرات الغذائية .
جدير بالذكر الى أن موسم 2019 /2020 بتجاوز سقف التوقعات وتصدير 375 ألف طن وقد مثلت صادرات زيت الزيتون حوالي 50 % من إجمالي الصادرات الغذائية بعد ماكانت في حدود 33 % خلال الفترة ذاتها من موسم 2018 /2019.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا