بعد إرتفاع الواردات بنسبة 22.5 %: ارتفاع عجز الميزان التجاري الصناعي إلى 6 مليار دينار مع موفى شهر أكتوبر 2021...

سجل الميزان التجاري الصناعي عجزا بقيمة 6 مليار دينار مع موفى أكتوبر 2021 وذلك بدعم من إرتفاع حجم الواردات التي

ناهزت 40 مليار دينارأي بنسبة نمو بـ22.5 % وفقا لبيانات صدرت عن وكالة النهوض بالصناعة و التجديد.
بلغت قيمة صادرات القطاع الصناعي خلال الأشهر العشرة المنقضية 33.8 مليار دينار بنمو بنسبة 19.9 % وفي المقابل صعدت قيمة الواردات بنسبة 22.5 % لتبلغ 40 مليار دينار وقد شهد عجز الميزان التجاري بذلك تعمقا مقارنة بسنة 2020 ،حيث ارتفع من 4.3 مليار دينار نهاية أكتوبر 2020 إلى 6 مليار دينار خلال الفترة ذاتها من السنة المنقضية مع العلم أن قيمة الصادرات المسجلة خلال 2021 جاءت أفضل مقارنة بسنة 2019 فيما جاءت قيمة الواردات مستقرة تقريبا مقارنة بين 2021 و 2019.
وتبين المعطيات أن صادرات جل القطاعات الصناعية قد شهدت تطورا بإستثناء صادرات الصناعات الغذائية الذي شهد تراجعا بـ19.9 في المائة مثلما شهدت الواردات تراجعا طفيفا ،مع العلم أن الميزان التجاري لقطاع الصناعات الغذائية قد سجل فائضا بـ522 مليون دينار كما سجل قطاع مواد البناء تطورا في قيمة الصادرات لتلغ 798 مليون دينار مما انعكس إيجابا على الميزان التجاري و على الخطى ذاتها جاء أداء صناعات الجلود و الاحذية.
وقد شهد الميزان التجاري لقطاع النسيج والملابس تحسنا بدعم من تطور الصادرات بنسبة 12.3 % لتبلغ 6.1 مليار دينار فيما سجل الميزان التجاري فائضا بقيمة 1.3 مليار دينارأما عن القطاعات التي سجلت عجزا في ميزانها التجاري فهي ترتبط بالصناعات الكيميائية و قطاع الصناعات الميكانيكية والالكترونية بعجز بـ 4 مليار دينار لكل قطاع مع العلم أن صادرات القطاع الأخير تمثل أكثر من 50 % من إجمالي الصادرات.
وللتذكير ،فقد كشفت نشرية المعهد الوطني للإحصاء للتجارة الخارجية بالأسعار الجارية لمعالجة الظواهر الموسمية عن اتساع العجز التجاري مع نهاية شهر أكتوبر ب15.6 مليار دينار لتتراجع بذلك تغطية الواردات بالصادرات بـ 1.4نقطة مقارنة بالشهر السابق.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا