توزر: تقديرات أوّلية لصابة التمور تشير إلى تسجيل ارتفاع في حجم المنتوج بـ 13 ٪ لتتجاوز 66500 طن

تشير التقديرات الأوّلية لصابة التمور في واحات الجريد للموسم الفلاحي 2021 /2022 الى تسجيل زيادة ب 13 ٪ في حجم الإنتاج بالمقارنة

مع الموسم الماضي لتبلغ 66510 طنّا منها 47820 طنّا من صنف دقلة النور وفق ما ذكره رئيس قسم الارشاد والنهوض بالإنتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتوزر طلال حمزة.
وبيّن حمزة أن عدد العراجين الإجمالي بلغ 11 مليون و700 ألف عرجون منتج وقع تغليف 3 ملايين و360 ألف عرجون منها بشباك الناموسية أي ما يعادل ربع عددها الاجمالي وهي نسبة ضعيفة إذا ما قورنت بالأهداف المرسومة وفق ذات المصدر.

وأشار الى تدخل المجمع المهني المشترك للتمور في توفير أدوية ومواد التغليف لصغار الفلاحين من خلال توفير 12 طنّا من مادة الكبريت المذاب المخصصة لمكافحة آفة عنكبوت الغبار وقع استهلا 7,5 أطنان من هذه الكمية فضلا عن توفير 3 أطنان من البلاستيك وقع توزيع 2,5 طن منها الى غاية بداية شهر سبتمبر الجاري.
ورغم هذه الجهود ما تزال نسبة البيوعات على رؤوس النخيل ضعيفة جدا وفق ممثل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية حيث لم يتجاوز المعدل الجهوي للبيع 8 ٪ وهي تختلف من واحة الى أخرى حيث ترتفع في نسبة البيع في واحة دقاش مقابل واحات أخرى تسجل نسبة 0 ٪ كما تعتبر أسعار البيع بالنسبة الى الكلغ الواحد على رؤوس النخيل غير مشجعة وفق المصدر ذاته تراوحت بين دينار و200 مليم ودينارين و500 مليم غير أن معدل الأسعار دون دينارين حتى الآن.

وبالنظر الى هذه الإشكاليات سواء المتعلقة بعزوف المصدّرين عن اقتناء المنتوج أو ضعف الأسعار تعقد على المستوى الجهوي والوطني جلسات لتقديم الحلول الممكنة لذلك وفق قوله.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا