المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة: إطلاق مشروع الانتقال نحو تكنولوجيات الإضاءة المقتصدة للطاقة «لاد» في تونس

أعلن المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، فتحي الحنشي، أمس الاثنين عن اطلاق مشروع الانتقال السريع للسوق التونسية

نحو تكنولوجيات الإضاءة المقتصدة للطاقة، بكلفة 2،7 مليون دولار، أي ما يعادل 7،3 مليون دينار.
ويهدف هذا المشروع، الذي يمتد على ثلاث سنوات، الى دعم الاستراتيجية الوطنية للتحول الطاقي والانتقال نحو اعتماد إضاءة ناجعة وفعالة. ويمول المشروع صندوق البيئة العالمي الذي يساعد البلدان على اختيار السياسات الكفيلة بالاقتصاد في الطاقة في مختلف المجالات.
يذكر ان هذا المشروع، شهد تأخرا في تنفيذه بنحو 18 شهرا بسبب انتشار فيروس كوفيد- 19 إضافة الى إشكاليات تتعلق بالإجراءات وامضاء العقود.
ودعا الحنشي، خلال ورشة عمل للإعلان عن انطلاق المشروع إلى استعمال تجهيزات الإضاءة المقتصدة للطاقة في المنازل ومختلف المؤسسات والتنوير العمومي، باعتبار أن هذه التكنولوجيا تمكن من اقتصاد نحو 80 ٪ من الطاقة.
وأشار إلى إمكانية توفير هذه الفوانيس المقتصدة للطاقة بجودة عالية باعتبار ان تونس تضم 6 مصنعين مصدرين نحو البلدان الأوروبية، وأنّ أسعار البيع مثل هذه التجهيزات في اتجاه تنازلي، وفق تقديره.
وأوضح ان الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تسعى من خلال هذا المشروع، الى تنظيم القطاع وتحسين نوعية تجهيزات الإضاءة مع الضغط على الكلفة لتعميم استعمالها.
وحث المسؤول كل المؤسسات المستهلكة للطاقة على الانتقال نحو الإضاءة المقتصدة للطاقة، مؤكدا تخصيص منحة بنسبة 30 ٪ من كلفة تجديد هذه التجهيزات من خلال صندوق الانتقال الطاقي، الذي تتصرف فيه وكالة التحكم في الطاقة.
وأضاف انه سيتم منح المؤسسات قرضا تناهز قيمته 25 ٪ من كلفة تجديد تجهيزات الإضاءة يسدد على امتداد 7 سنوات منها سنتين امهال بنسبة فائدة قارة تبلغ 5 ٪.
وأفاد المكلف بالإشراف على إدارة ترشيد استهلاك الطاقة بالوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، أسامة النقاطي أنه سيتم توزيع 4 ملايين فانوس مقتصد للطاقة «لاد» على العائلات التي تستهلك أقل من 150 كيلواط شهريا، في مرحلة أولى على أن يتم الانتقال لاحقا نحو الشرائح الأخرى.
ولفت الى ان الفوانيس المستعملة سابقا، المتوهجة والمقتصدة للطاقة، لدى العائلات المعنية بالمشروع ستجمع لتفادي إعادة استعمالها مرة أخرى والتخلص منها بالتعاون مع الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات.
وشدد على دور هذا المشروع في ضمان توفير أفضل تجهيزات الإضاءة، نظرا لانتشار فوانيس «لاد» ذات جودة رديئة، من خلال وضع ملصقات فنية تتضمن كافة المعطيات الطاقية الخاصة بالفوانيس وتكثيف العمليات التوعوية للمواطن والرقابة على هذه التجهيزات.
وأبرز ان هذا المشروع سيخول انجاز برامج نموذجية واستثمارية على غرار إعادة تنوير جزيرة جربة لتصبح جزيرة الإضاءة «لاد» علاوة على دعم إمكانيات الخبراء التونسيين في المجال والمصنعين والموزعين لتجهيزات الإضاءة.
وذكّر في هذا الصدد، بإبرام اتفاقية مع بلديات جزيرة جربة، في اطار هذا المشروع، لإعادة تنوير مباني التابعة للبلديات الثلاث بالجزيرة والطرقات وعدد من الوحدات الفندقية التي ستستجيب لطلبات العروض التي سيتم اطلاقها في الغرض.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا