وفقا لتقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية: قيمة مبيعات التجارة الالكترونية ترتفع بنسبة4 % بدعم من «كوفيد- 19»

أضعفت جائحة الكورونا جل القطاعات الاقتصادية وشلت الكثير منها ولكنها في المقابل سمحت لبعض المجالات بالتحسن والنمو ،

حيث أدت إجراءات الوقائية المتخذة لمجابهة تفشي فيروس كورونا إلى ازدهار التجارة الالكترونية في العالم ،حيث سجلت مبيعات التجزئة عبر الإنترنت من إجمالي مبيعات التجزئة زيادة من 16 % إلى 19 % في عام 2020 ، وفقًا لتقديرات تقرير صدر أمس عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) .سجل تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إنتعاشة قطاع في قطاع التجارة الالكترونية وسط انتكاسة و تراجع أضر بأغلب القطاعات الاقتصادية نتيجة للقيود المفروضة على الحركة ،فقد ذكر التقرير أن مبيعات التجزئة عبر الإنترنت قد نمت بشكل ملحوظ في العديد من البلدان ، حيث قفزت قيمة مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية إلى 26.7 تريليون دولار عالميًا في عام 2019 ، بزيادة 4 % عن عام 2018 ، وفقًا لأحدث التقديرات المتاحة.

وتظهر بيانات هذه البلدان أن مبيعات التجزئة عبر الإنترنت ازدادت بنسبة 22,4 % العام الماضي لتبلغ 2495 مليار دولار، بالمقارنة مع زيادة بنسبة 15,1 % بين 2018 و2019.
وأوضح واضع التقرير توربيورن فريدريكسون لوكالة فرانس برس أنه «بين 2018 و2019، ازدادت حصة مبيعات التجزئة الإلكترونية بمقدار 1,7 نقطة مئوية، في حين ازدادت بين 2019 و2020 بمقدار 3,6 نقاط مئوية. وهذه الزيادة أسرع بأكثر من مرتين».
وأبرز التقرير تفاوتا في نمو المبيعات التجارية الالكترونية بين الدول، استأثرت كوريا الجنوبية بأكبر حصة بلغت 25.9 % ارتفاعا من 20.8 % قبل عام، فيما بلغت حصة الصين 24.9 %، وبريطانيا 23.3 %، والولايات المتحدة 14 %..

وقد بلغت التجارة الإلكترونية بين الشركات والمستهلكين عبر الحدود نحو 440 مليار دولار في عام 2019 ، بزيادة قدرها 9 % عن عام 2018. ويشير تقرير الأونكتاد أيضًا إلى أن حصة المتسوقين عبر الإنترنت الذين يقومون بعمليات شراء عبر الحدود ارتفعت من 20 % في عام 2017 إلى 25 % في عام 2019.
وتظهر الإحصاءات للعام 2019 أن المبيعات الإلكترونية العالمية ازدادت بمقدار حوالى 26700 مليار دولار، أي بنسبة 4 % عن العام 2018.ويشمل هذا الرقم عمليات البيع بين الشركات (بي تو بي) التي تمثل الغالبية الكبرى من التجارة الإلكترونية (82 %)، ومن الشركة إلى المستهلك (بي تو سي)، وهو يساوي وفق التقرير 30 % من إجمالي الناتج الداخلي العالمي للعام 2018.
لكن البيانات المتعلقة بالشركات الـ13 الكبرى للتجارة الإلكترونية، تكشف أن الوباء أدى إلى «قلب الوضع بشكل كبير بالنسبة للمنصات التي تعرض خدمات مثل تشارك السيارات والسفر» وقد شهدت الشركات العاملة في هذه القطاعات تراجعا كبيرا في الحجم الإجمالي للبضائع.
وبالرغم من تقلص الحجم إجمالي للمبيعات لدى شركات الخدمات، فإن إجمالي حجم المبيعات لشركات التجارة الإلكترونية «بي تو سي» قد ازداد بنسبة 20,5 % عام 2020، وهي نسبة تفوق العام 2019 حين بلغت الزيادة 17,9 %.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا