الصين وتركيا من بين البلدان التي تعتبر المصدر الرئيسي للحاويات الناقلة لها: 3،3 % حجم السلع المقلدة من التجارة العالمية

في تقرير مشترك بين منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومكتب الاتحاد الاروبي للملكية الفكرية تم الكشف عن ان أكثر

من نصف السلع المقلدة المصادرة حول العالم يتم نقلها عبر البحر. وهذا الحجم الكبير مرده ان النقل البحري وسيلة لنقل أكثر من 80 % من حجم البضائع المتداولة بين الدول وأكثر من 70 % من قيمة التجارة.
تعد الصين المصدر الرئيسي للحاويات الناقلة لبضائع مقلدة إذ تمثل 79 % من إجمالي قيمة الحاويات البحرية التي تحتوي على سلع مقلدة كما أفاد التقرير أن كل من ماليزيا والمكسيك وسنغافورة وتايلاند وتركيا والإمارات العربية المتحدة هي أيضا من بين اقتصاديات تعد مصدر رئيسي للسلع المقلدة أو مقرصنة في جميع أنحاء العالم وارتفع حجم البضائع المقلدة من التجارة العالمية من 2.5 % سنة 2013 إلى 3.3 % سنة 2016.
وكشف التقرير عن انه بين 2014 و2016 تم ضبط نحو 82 % من قيمة العطـور ومستحضـرات التجمـيل المقلدة و81 % من الملابس و73 % من المنتجات الغذائية والألعاب .
بالإضافة إلى أن التقليد هو تعد على العلامات التجارية وحقوق الملكية فان السلع المقلدة تمثل خطرا على الصحة والسلامة وتتسبب في خسائر للشركات والحكومات .
الصين وتركيا اللتان تعدان من اكبر الدول المصدرة للسلع المقلدة في العالم هما الدول الأكثر تصديرا إلى تونس وهما تتصدران قائمة الخمس دول الأكثر مساهمة في العجز التجاري التونسي في السنوات الأخيرة.
وباعتبار غياب المعلومة الرسمية حول حجم السلع المقلدة الموجودة في السوق التونسية ومصدرها فان التقديرات تظل غير دقيقة وفي بحث ميداني أنجزه المعهد الوطني للاستهلاك حول المستهلك التونسي والمنتجات المقلدة يعود إلى العام 2018 أظهر أن نحو 55 % من التونسيين صادف أن اقتنوا هم أو أحد أفراد العائلة بضاعة على أنها أصلية وتبين أنها مقلدة خاصة في مجال الآلات الكهرومنزلية ومواد التجميل والنظافة والعطورات والملابس ثم الجلود والأحذية والتجهيزات الإعلامية.
وتعد الاسعار المنخفضة اكبر دافع للاقبال على منتوجات تكون نسبة التقليد فيها مرتفعة. وفي حملات في فترات متباعدة تقوم بها وزارة التجارة للتحسيس بمخاطر السلع المقلدة على الاقتصاد والصحة.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا