أسابيع قبل شهر رمضان: تحسن في كميات الحليب المخزنة مع متوفرات قليلة من اللحوم الحمراء ...

تحسنت كميات الحليب المخزنة مع اقتراب شهر رمضان ،حيث تجاوزت الكميات في نهاية شهر جانفي المنقضي 40 مليون لتر وفقا لبيانات

صدرت الشهر الجاري عن المجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان مع العلم أن كميات الحليب المخزنة قد ارتفعت من 21 مليون لتر في ديسمبر 2019 إلى 30 مليون لتر خلال ديسمبر المنقضي.
بلغت الكميات المقبولة لدى مركزيات تصنيع حليب الشراب بتاريخ 25 جانفي 2021 ، 1.9 مليون لتر وقد قدرت المبيعات بالقدر ذاته وتأتي هذه الأرقام وسط أزمة تعيشها منظومة الألبان خلال الأسابيع الأخيرة جراء ارتفاع تكاليف الإنتاج التي تتزامن مع ذروة الإنتاج الأمر ضاعف خسائر المربين وفقا لاتحاد الفلاحة.

أما عن اللحوم الحمراء،فقد لاحظ المجمع المهني المشترك للحوم الحمراء والألبان أن المتوفرات القليلة لكنها تغطي الطلبات المحدودة كما أن الأسعار متذبذبة، حيث تراوحت الأسعار بالتفصيل للضأن بين 20 و28 دينار للكلغ الواحد خلال شهر ديسمبر كما تراوح سعر الكلغ من الهبرة بين 19 و30 دينار .

و في سياق متصل ، بلغت التقديرات الأولية لإنتاج اللحوم الحمراء الصافية خلال شهر ديسمبر من سنة 2020 حوالي 8.52 ألف طن مسجلا تطورا بـ2.7 % مقارنة بديسمبر 2019 منها 4.47 ألف طنا من لحوم الأبقار و3.72 ألف طن لحوم أغنام و ماعز ،كما أشار المرصد الوطني للفلاحة إلى أن أسواق الدواب قد شهدت تراجعا على مستوى الحركية التجارية مع نهاية السنة المنقضية نتيجة محدودية العرض في جميع الأصناف نظرا لانخفاض الطلب الذي أثر سلبا على الأسعار والتي بلغت أدنى مستوياتها خاصة بالنسبة للعجول ذات الأوزان المرتفعة في حين أن المعروض من الضان يغطي كل الطلبات والأسعار تميل إلى الانخفاض.

وكان الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري قد طالب بإنقاذ منظومة الإنتاج الحيواني وذلك عبر المراجعة الفورية لسعر الحليب على مستوى الإنتاج وتوفير الكميات الكافية لحاجيات المربين من الأعلاف المدعمة.وقد أوضح مدير وحدة الإنتاج الحيواني بالاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري منور الصغيري في تصريح سابق لـ«المغرب» أسباب مطالبة اتحاد الفلاحة بالزيادة في السعر الحليب ،حيث شهدت أسعار الأعلاف المركبة من أكتوبر إلى ديسمبر 2020 زيادة بنسبة 17 % حيث زادت بما قيمته 145 دينار في الطن علاوة على تضاعف أسعار المواد العلفية المحلية.

من جهتها أعلنت وزارة التجارة يوم الجمعة عن جملة من الإجراءات حول قطاع الأعلاف من بينها ضبط المقاييس اللازمة لإعادة توزيع حصص مادتي السداري والشعير العلفي ومنح حصص إضافية من الشعير العلفي للاستجابة لحاجيات بعض الجهات علاوة على تحديد أسعار مدخلات إنتاج المنتجة محليا «فيتورة الصوجا» وتطبيقها على كل منتجي الأعلاف والمربين الذين سيتم تزويدهم مباشرة لدى شركة حبوب قرطاج، دون تدخل أية جهة أو طرف.

كما سيقع توفير التمويل اللازم لتمكين المجامع المهنية المشتركة من مسك مخزونات إستراتجية من بعض المواد الفلاحية (البيض والحليب... )، ولعب دورها التعديلي في السوق. وقد قررت وزارة التجارة بداية من يوم 19 فيفري 2021 بضبط أسعار بيع فيتورة الصوجا المنتجة محليا بـ1624 د/للطن (بإحتساب جميع الآداءات)، وهي أسعار بيع من المنتج مباشرة إلى كل منتجي الأعلاف والمربي.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا