إلى جانب تراجع بـ20 % في حوادث الطرقات: تقرير إحصائيات حوادث المرور لسنة 2020 يؤكد انخفاض ضحايا الطرقات من قتلى وجرحى

سجل المرصد الوطني لسلامة المرور خلال سنة 2020 تراجعا بنسبة 20 % في عدد حوادث الطرقات مقارنة بسنة 2019 ،الأمر الذي أثر بدوره في عدد الضحايا ،

حيث نزل عدد الحوادث من 5972 خلال سنة 2019 إلى 4724 لسنة 2020.

تسببت حوادث الطرقات السنة المنقضية في وفاة 938 شخص و 6717 جريح وفقا لتقرير إحصائيات بيانات حوادث المرور لسنة 2020 وتعتبر الارقام المسجلة خلال السنة المنقضية هي الافضل مقارنة بالسنوات الاربعة التي سبقت 2020،اين كانت حوادث الطرقات تتعدى 5 ألاف الوفيات تتجاوز 1200 سنويا.
فقد نزل عدد حوادث الطرقات من 7227 و 1443 قتيل و 11035 جريج في 2016 الى 5972 حادث و 1150 قتيل و 8574 جريح خلال سنة 2019 مع العلم أن عدد الحوادث قد تراجع بين 2019 و2018 بنسبة 1.5 % وبين 2019 و2017 بأكثر من 14 %.
ويبدو ان الحجر الصحي العام الذي تم تنفيذه خلال شهر افريل قد لعب دور ا ايجابيا في تخفيف عدد الحوادث ،حيث لم يتعدى عدد الحوادث خلال الشهر الرابع من العام الحالي 157 حادث وهو أدنى معدل مقارنة بباقي الأشهر وقد جاءت ولاية تونس الأولى في تسجيل عدد حوادث المرور ،حيث عاشت الولاية على 873حادث لكامل السنة المنقضية الامر الذي انعكس بدوره على عدد الوفيات التي بلغت 107 شخص في الولاية ذاتها.

في المقابل كانت توزر الأقل تسجيلا لحوادث الطرقات،حيث لم تتعدى نسبة الوفيات فيها 1 % .

أما عن الأسباب ،فإن السهو و عدم الانتباه السبب الرئيسي للحوادث المسجلة خلال سنة 2020 فيما تعتبر السرعة السبب الاول في حالات الوفاة وقد تسببت السرعة منذ سنة 2016 و الى نهاية 2020 في وفاة 1802 شخص .
ووفقا لتقرير المرصد الوطني لسلامة المرور، فإن السيارات الخفيفة قد ساهمت بنسبة 57 % في الحوادث المسجلة خلال 2020 يليها الدراجات النارية و في السياق ذاته اودت حوادث الطرقات التي تسببت فيها الشاحنة الخفيفة بحياة 363 شخص، اما الحوادث المنجرة عن القطار فقد خلفت 21 جريحا و 19 قتيلا.
و في سياق متصل ،تشير بيانات الهيئة العامة للتأمين الى ارتفاع تعويضات تأمين السيارات بين سنتي 2018 و 2019 بنسبة 10.8 % مع العلم ان قيمة التعويضات المدفوعة قد بلغت 738.6 مليون دينار خلال سنة 2019.

المشاركة في هذا المقال

من نحن

تسعى "المغرب" أن تكون الجريدة المهنية المرجعية في تونس وذلك باعتمادها على خط تحريري يستبق الحدث ولا يكتفي باللهاث وراءه وباحترام القارئ عبر مصداقية الخبر والتثبت فيه لأنه مقدس في مهنتنا ثم السعي المطرد للإضافة في تحليله وتسليط مختلف الأضواء عليه سياسيا وفكريا وثقافيا ليس لـ "المغرب" أعداء لا داخل الحكم أو خارجه... لكننا ضد كل تهديد للمكاسب الحداثية لتونس وضد كل من يريد طمس شخصيتنا الحضارية

النشرة الإخبارية

إشترك في النشرة الإخبارية

اتصل بنا